جهة الشرق.. دورات تكوينية لفائدة منظومة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

23 نوفمبر 2023آخر تحديث :
جهة الشرق.. دورات تكوينية لفائدة منظومة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
(آش24):

انطلقت اليوم الخميس بوجدة، أشغال الدورات التكوينية التي تنظمها اللجنة الجهوية للتنمية البشرية لفائدة منظومة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجهة الشرق، وذلك في موضوع “ريادة الأعمال ومواكبة مشاريع الشباب”.

ويندرج هذا البرنامج التكويني، المنظم على مدى ثلاثة أيام، بشراكة مع جامعة محمد الأول بوجدة، في إطار اتفاقية شراكة مبرمة بين ولاية جهة الشرق والجامعة، برسم سنة 2023، في مجال التكوين وتقوية القدرات لفائدة منظومة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة وأقاليم جهة الشرق.

ويستفيد من هذه الدورات التكوينية، التي تأتي تماشيا مع ما جاءت به المرحلة الثالثة للمبادرة من تجديد في البرامج، خاصة برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، على الخصوص، رؤساء أقسام العمل الاجتماعي، والمكلفون بريادة الأعمال بها، ورؤساء مصالح هذا البرنامج الثالث من المبادرة، ومسيرو منصات الشباب بالجهة.

وتهم هذه الدورات التكوينية، التي تؤطرها أستاذة التعليم العالي، سعيدة أمنسو، مجالات تم استنباطها انطلاقا من تشخيص تشاركي مع مختلف الفاعلين؛ ويتعلق الأمر بريادة الأعمال ومواكبة مشاريع الشباب، والتخطيط الترابي المندمج، وإدارة التغيير والإبداع والتطوير، والتحسيس حول التواصل المؤسساتي والاجتماعي، وكذا حول التنمية والهندسة الترابية والاجتماعية، ثم منظومة المراقبة الداخلية بأقسام العمل الاجتماعي وافتحاص برامج التنمية.

وأكدت رئيسة قسم التنسيق الجهوي للتنمية البشرية بولاية جهة الشرق، حفيظة الهندوز، أن هذا البرنامج التكويني، الذي تم إعداده وفقا لمعايير تلائم احتياجات الفئات المستهدفة، يأتي للتأكيد على أهمية التكوين وتعزيز القدرات لفائدة هذه المنظومة، وذلك سعيا إلى تحقيق التنمية المستدامة وتحفيز الأطر والفاعلين على مستوى الجهة.

وأضافت أن هذا البرنامج، تم إعداده في إطار الاستراتيجية الوطنية متعددة السنوات للتكوين وتعزيز القدرات لفائدة منظومة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكذا استنادا للمذكرة التأطيرية لهذه الاستراتيجية التي طورتها التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تكريسا لدعم الفاعلين الترابيين بغية تنفيذ توجهات المرحلة الثالثة من المبادرة.

وذكرت بهذا الصدد، بالدور الأساسي للتكوين في تعزيز قدرات الفاعلين على مستوى الجهة، والرفع من مردودية العمل لديهم من خلال تمكينهم من تطوير مهاراتهم التقنية والسلوكية مع تحسين التطور المهني المستمر والقدرة على التنافسية داخل مؤسساتهم. يذكر أن البرنامج الجهوي للتكوين وتعزيز القدرات، الذي ينسجم مع خصوصيات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية واحتياجات تعزيز مهارات الفاعلين الترابيين بالجهة، يروم إرساء آليات الحكامة، والتتبع والتقييم في مجالات تهم التنمية البشرية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق