منظمة الصحة: علاج حيوي لسرطان الثدي يحمل خبرا سارا للنساء في كل مكان (فيديو)

19 ديسمبر 2019آخر تحديث :
منظمة الصحة: علاج حيوي لسرطان الثدي يحمل خبرا سارا للنساء في كل مكان (فيديو)
آش24///

 

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء، تأهيلا مسبقا لأول دواء معادل بيولوجيا لها يسمى “تراستوزوماب” لعلاج مرض سرطان الثدي، في خطوة يمكن أن تجعل هذا العلاج الباهظ الثمن والمنقذ للحياة في متناول اليد ومتاحا للنساء على مستوى العالم. ويمنح التأهيل المسبق لمنظمة الصحة العالمية البلدان التأكيد على أنها تقوم بشراء منتجات صحية عالية الجودة.

 

وأشارت المنظمة في بيان إلى أن سرطان الثدي هو الشكل الأكثر شيوعا للسرطان لدى النساء، حيث تعرّضت 2.1 مليون امرأة للإصابة بسرطان الثدي في عام 2018. وقد توفيت 630 ألفا منهن بسبب المرض، والعديد منهن بسبب التشخيص المتأخر وعدم الحصول على علاج بأسعار معقولة.

 

وجرى إدراج تراستوزوماب، وهو جسم مضاد أحادي النسيلة، في قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية في عام 2015 كعلاج أساسي لنحو 20 في المائة من سرطانات الثدي. وأظهر فعالية عالية في علاج سرطان الثدي في مرحلة مبكرة، وفي بعض الحالات، في حالات أكثر تقدما من المرض.

 

ماذا قال مدير منظمة الصحة العالمية عن تراستوزوماب؟

 

يقول الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن التأهيل المسبق لدواء تراستوزوماب الحيوي يمثل خبرا سارا للنساء في كل مكان، مشيرا إلى أن النساء في العديد من الثقافات يعانين من التفاوت بين الجنسين عندما يتعلق الأمر بالحصول على الخدمات الصحية.

 

وفي البلدان الفقيرة، يشير الدكتور تيدروس إلى أن هناك عبئا إضافيا يتمثل في قلة فرص الحصول على العلاج للكثيرين، وارتفاع تكلفة الأدوية، داعيا إلى أن يكون علاج سرطان الثدي الفعال والميسور التكلفة حقا لجميع النساء، وليس امتيازا لبعضهن.

 

ما المتوقع من إعلان منظمة الصحة العالمية حول تراستوزوماب؟

 

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يبلغ متوسط ​​التكلفة العالمية للتراستوزوماب من الشركات الأصلية 20 ألف دولار، وهو السعر الذي يجعلها بعيدة عن متناول العديد من النساء وأنظمة الرعاية الصحية في معظم البلدان.

 

لكن النسخة المعادلة من تراستوزوماب أرخص بنسبة 65 في المائة، ومع إعلان منظمة الصحة العالمية هذا، والمزيد من المنتجات المتوقعة بالنسبة للتأهيل المسبق، ينبغي أن تنخفض الأسعار أكثر.

 

وجرى تقييم هذا الدواء، الذي قدمته شركة (سامسونغ بيوبيس. إن إل..بي.في) في هولندا، ووجد أنه مشابه لمنتج المنشئ من حيث الفعالية والسلامة والجودة. وهذا يعني أنه مؤهل للشراء من قبل وكالات الأمم المتحدة والمناقصات الوطنية، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية.

 

ولقد ظهرت بعض النسخ المعادلة من تراستوزوماب في السوق خلال السنوات الخمس الماضية، لكن منظمة الصحة العالمية لم تعلن أي تأهيل مسبق لأي منها قبل اليوم.

 

إلى ماذا أشارت دراسة حديثة عن سرطان الثدي في أفريقيا؟

 

وأشارت وكالة الصحة الأممية إلى دراسة حديثة عن سرطان الثدي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجدت أنه من بين 1325 امرأة شاركن في المسح في ثلاث دول، لم يتم البدء في علاج السرطان خلال عام واحد من تشخيص 227 امرأة أي بنسبة 17 في المائة، و185 أي بنسبة 14 في المائة من النساء في المرحلة الأولى من المرض.

 

 

وتقدر الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية أنه بحلول عام 2040 سيصل عدد سرطانات الثدي التي تم تشخيصها إلى 3.1 مليون حالة، مع أكبر زيادة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

 

تقول الدكتورة ماريانجيلا سيماو، مساعدة المدير العام للأدوية والمنتجات الصحية “نحتاج إلى التحرك الآن ومحاولة تجنب المزيد من الوفيات التي يمكن الوقاية منها. لقد أدى توافر المحاكاة الحيوية إلى انخفاض الأسعار، مما يجعل العلاجات المبتكرة أكثر بأسعار معقولة ونأمل في إتاحتها لمزيد من الأشخاص”.

 

ما المقصود بالعلاجات المعادلة بيولوجيا؟

 

العلاجات المعادلة بيولوجيا هي منتجات صيدلانية مشتقة من مصادر بيولوجية ومصادر حية. وهي تشمل اللقاحات العلاجية والدم ومكونات الدم والخلايا والعلاجات الجينية والأنسجة وغيرها من المواد.

 

ويعتبر العديد من الأدوية البيولوجية بمثابة “أدوية متخصصة”، تُسعر بأسعار باهظة وتتسم بالفعالية في علاج الحالات الطبية التي لا تتوفر علاجات أخرى لها. وتندرج العلاجات الجينية والخلوية ضمن هذه المستحضرات الصيدلانية.

 

وتمثل بعض العلاجات الحيوية علاجات فعالة لبعض أشكال السرطان والأمراض المزمنة مثل داء السكري ومرض كرون وغيرها من أمراض المناعة الذاتية، بما في ذلك الذئبة الحمراء، وأشكال مختلفة من التهاب المفاصل الناجم عن الروماتويد.

 

المصدر (موقع منظمة الأمم المتحدة)
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق