عمور: تعزيز رأس المال البشري حجر الزاوية لصناعة سياحة قوية ومستدامة

26 أبريل 2024آخر تحديث :
عمور: تعزيز رأس المال البشري حجر الزاوية لصناعة سياحة قوية ومستدامة
(آش24)//

أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الخميس بالرباط، أن تعزيز رأس المال البشري يشكل حجر الزاوية لصناعة سياحية قوية ومستدامة ومرنة، بهدف تحسين جودة الخدمات التي تتيحها وجهة المغرب.

وأبرزت عمور، خلال كلمتها بمناسبة ندوة في موضوع “بناء صناعة سياحية مغربية بمستوى عالمي: المرونة والفرص والتحديات”، ن ظمت بمبادرة من المدرسة الوطنية العليا للإدارة، أن تطوير صناعة سياحة مغربية يتطلب بالضرورة تأهيل وتنمية رأس المال البشري في قطاع السياحة، وهي مقاربة تندرج في إطار تنزيل خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة في أفق سنة 2026.

وذكرت، في هذا السياق، أنه لتحقيق ذلك أطلقت الوزارة برنامجا بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لرفع جودة الخدمات المغربية وتلبية المعايير الدولية في هذا المجال.

وسلطت الوزيرة، بهذه المناسبة، الضوء أيضا على الإجراءات الراهنة في إطار تنزيل خارطة الطريق لقطاع السياحة، لا سيما الجهود المبذولة في قطاعات النقل الجوي والترويج، والإيواء، والبنيات التحتية المخصصة للترفيه، والتي تروم تموقع المغرب من بين أفضل 15 وجهة سياحية في العالم.

من جهتها، قالت المديرة العامة للمدرسة الوطنية العليا للإدارة، ندى بياز، إن هذا اللقاء يندرج في إطار النسخة السادسة لسلسلة للندوات الوزارية، المنعقدة تحت شعار “إحياء الذاكرة وبناء المستقبل” تخليدا للذكرى الـ 75 لتأسيس المدرسة، مشيرة إلى أن هذا الموعد يشكل فرصة حقيقية حيث تجتمع فيه العلوم والسياسات والرموز حول مبدأ أساسي يتمثل في المصلحة العامة وأداء الإدارة العمومية.

وشددت بياز على الحاجة إلى رؤية واضحة لسياسة عمومية متينة لقطاع السياحة، باعتباره قاطرة رئيسية للاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أنه خلال هذه الفترة التي تشهد تغيرات وعدم يقين، من الضروري استكشاف سبل تعزيز مرونة صناعة السياحة الوطنية أمام التحديات الحالية والمستقبلية.

وعرف هذا الحدث مشاركة ثلة من الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، فضلا عن عدة خبراء وضيوف بارزين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق