بني ملال.. انخراط متواصل للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية

12 أبريل 2024آخر تحديث :
بني ملال.. انخراط متواصل للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية
(آش24)///

تسخر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية موارد هامة بإقليم بني ملال لتوسيع الولوج إلى جميع الخدمات الصحية من خلال إنشاء وتمويل عدد من البنيات الرامية إلى النهوض بصحة المجتمع كرافعة للتنمية.

وتمت، على صعيد الإقليم، برمجة نحو 94 مشروعا بهدف دعم قطاع الصحة وإنجازها خلال الفترة 2019-2023، من أجل تعزيز صحة الأم والطفل وتحسينها ودعم نمو الأطفال خلال الألف يوم الأولى بعد الولادة، بالإضافة إلى توسيع الخدمات الصحية.

وتهم المشاريع المنجزة إعادة تأهيل دور الولادة والأمومة والبنيات الصحية بالإقليم، بالإضافة إلى إحداث منظومة صحية متكاملة بجماعات قصبة تادلة وأغبالة والقصيبة في أفق الرفع من مستوى العرض الصحي.

وعلى أساس هذه المقاربة، لم تتوقف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عن الاستثمار في قطاع الصحة قصد تخفيف معاناة المرضى وتحسين شروط الولوج إلى الرعاية الصحية للأشخاص في وضعية عوز أو هشاشة، وذلك عبر إحداث وتجهيز عدة مراكز موجهة لدعم هذه الفئة من المجتمع.

كما عملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببني ملال على تسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية لمرضى القصور الكلوي من خلال اقتناء 6 حافلات لنقلهم من وإلى مراكز تصفية الدم وتقديم مساعدات سنوية للجمعيات العاملة في مجالي الصحة والتكفل بالأشخاص في وضعية هشاشة.

وأشرفت، أيضا، على دعم الخدمات الصحية المتنقلة من خلال اقتناء 22 وحدة طبية وسيارات إسعاف مجهزة لنقل النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة في ظروف ملائمة، وكذا تشجيع الولادة في بيئة مواتية.

وفي إطار تنفيذ برنامج دعم الصحة المدرسية على مستوى الإقليم، نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية وشركاؤها سلسلة من الحملات الطبية للتوعية بصحة الفم والأسنان، وقوافل طبية لطب العيون لفائدة التلاميذ المتحدرين من المناطق القروية والجبلية النائية، حيث قدمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في هذا الصدد، نظارات طبية لفائدة 400 تلميذ.

وبالإضافة إلى ذلك، تم وضع 15 قافلة طبية في خدمة النساء وأطفالهن في المناطق القروية والجبلية، مع تنظيم حملات لكشف وتشخيص الأمراض المنقولة جنسيا، وتشخيص سرطان الرحم والثدي والأمراض المزمنة والأمراض المتعلقة بتصلب الشرايين والسكري والتهاب المفاصل عند الأطفال.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم بني ملال، عبد الرحمان جابر، إن اليوم العالمي للصحة، الذي يصادف 7 أبريل من كل سنة، يشكل فرصة لإبراز المساهمة الرائدة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحسين الولوج إلى العلاجات، لا سيما لفائدة الأمهات والأطفال في المناطق الجبلية والقروية لإقليم بني ملال.

وأضاف أن إحدى نقاط قوة تدخل اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لبني ملال تمثلت في دعم مجموعة من الجمعيات التي تقدم الخدمات الطبية أو شبه الطبية للأشخاص في وضعية إعاقة، منها إعادة التربية وعلاج الصم والبكم، مشيرا إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية انخرطت في برنامج واسع يهدف إلى تجهيز جميع المراكز الصحية القروية والحضرية بالمعدات الطبية وشبه الطبية التي تلبي احتياجات الساكنة المحلية.

لذلك، فإن دعم قطاع الصحة بإقليم بني ملال مشروع كبير تعتزم المبادرة من خلاله تقريب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق النائية، وتحسين مختلف المؤشرات المتعلقة بالأمومة والمواليد، وتسهيل ولادة النساء في بيئة ملائمة.

ويتجسد هذا المجهود، أيضا، في التزام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتكريس العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية لفائدة المواطنين بكافة جماعات الإقليم، تماشيا مع روح وفلسفة المبادرة التي تضع العنصر البشري في صلب اهتماماتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق