مليون تطبيع مع إسرائيل ولا الجزائر العسكرية..قناة الشروق بوق الجنرال شنقريحة الخائف من حراك شعبه

ذو اليزن
2021-02-13T23:21:18+01:00
الرئيسيةمقال الرأي
13 فبراير 2021آخر تحديث : السبت 13 فبراير 2021 - 11:21 مساءً
مليون تطبيع مع إسرائيل ولا الجزائر العسكرية..قناة الشروق بوق الجنرال شنقريحة الخائف من حراك شعبه
ذو اليزن
ذواليزن

الجزائر،الجار الشقي الذي إبتلانا الله به منذ سنوات طويلة مكائده و شروره و خبثه تكاد تزول منه الجبال؛لكن في كل مرة نرى تجلي آيات الله فيهم يمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين.

الملك محمد السادس خاصة و أجداده شوكة علقت و ستبقى عالقة بحناجرهم أبد الآبدين ،أمس الجمعة خرجت علينا قناة الشروق الجزائرية ببرنامج أساءت فيه إلى ملك بلادنا و إلى الشعب المغربي عامة، المواطن المغربي الذي رغم كل الطعنات يعتبر الجزائر بلدا شقيقا و يؤمن كل الإيمان بعبارة “خاوة خاوة” كلمتان لم تجدا سبيلا إلى قلبي قط لأن رائحة الغدر و الخيانة و المكائد تفوح منها.

لم أستغرب مما فعله الإعلام الجزائري؛ فصفعات المغرب لنظامهم العسكري الديكتاتوري الفاسد جاءت موجعة و متتابعة فكيف لهذا النظام أن يحفظ ماء وجهه أمام شعبه المحتقن إلا بإلهائه بالعدو التقليدي المغرب ،للأسف طريقته عفنة وتدل بوضوح عن انهزامه و قلة حيلته.

نظام العسكر الجزائري يتدخل في كل مؤسسات الدولة حتى الإعلام المفروض فيه النزاهة و المهنية و النبالة أصبح كركوزا يلعب به الجنرال شنقريحة ومحيطه المعلوم كيفما شاء، فوا حصرتاه على الشعب الجزائري الغافل النائم .

إن التطبيع مع الشيطان خير من الجزائر و ما يأتي منها ولو كان نافعا ، و بالدليل الذي يقوي نفسه يوما بعد يوم مليون تطبيع مع  إسرائيلي و لا جزائري من طينة تبون و شنقريحة.و في الختام إن نزل إعلامنا إلى مستوى إعلامكم الخسيس وهذا مستبعد فأنتم تعلمون جيدا كيف سيكون شكل كركوز رئيسكم إن حل ضيفا على البلاطو أطلقوا لمخيلتكم العنان (ولفاهم يفهم)  .

و في الختام عاش الملك وعاش الشعب المغربي و لا عاش نظام الجزائر الدميم و جنرالاته.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق