أمم إفريقيا: الشرطة المغربية توقف 18 مشجعا سنغاليا وجزائري واحد بتهمة “الشغب”

19 يناير 2026آخر تحديث :
أمم إفريقيا: الشرطة المغربية توقف 18 مشجعا سنغاليا وجزائري واحد بتهمة “الشغب”
(أ.ف.ب)///

أوقفت الشرطة المغربية، أمس الأحد، 18 مشجعا سنغاليا ومشجعا جزائريا للاشتباه بتورطهم في أعمال شغب خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي جمعت السنغال بالمغرب، وفق ما أفاد مصدر قضائي لوكالة “فرانس برس” اليوم الاثنين.

ووضع المشجعون السنغاليون الثمانية عشر رهن الحراسة النظرية بأوامر من نيابة المحكمة الابتدائية في الرباط “من أجل الاستماع إليهم بشأن أعمال شغب ارت كبت داخل الملعب”، بحسب المصدر الذي طلب عدم كشف هويته.

أما المشجع الجزائري الذي و ضع بدوره رهن الحراسة النظرية، في شتبه في “التحريض على الشغب”.

وقبيل انتهاء الوقت الأصلي للمباراة التي فازت فيها السنغال على المغرب 1-0، حاول نحو ألف مشجع سنغالي اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، قبل أن تتمكن قوات الأمن والمنظمون من السيطرة عليهم بصعوبة.

كما رمى عدد من المشجعين السنغاليين مقذوفات باتجاه أرضية الميدان، من بينها مقعد واحد على الأقل.

وقبل ذلك بقليل، كان اللاعبون ومدربهم قد غادروا الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

وتحت تأثير التوتر الشديد، حاول المشجعون اقتحام أرضية الملعب بينما كان إبراهيم دياس يستعد لتنفيذ ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية بعد عودة لاعبي السنغال إلى الملعب، بإقناع من نجمهم ساديو مانيI. ومع انطلاق الشوطين الإضافيين، سجلت السنغال هدف الفوز.

وفي مطلع كانون الثاني/يناير، أعلن الادعاء المغربي الذي كان أقام مكاتب في جميع الملاعب المستضيفة للمباريات، عن معالجة 152 مخالفة بين 21 دجنبر الماضي، تاريخ انطلاق البطولة، و6 يناير الجاري.

وكان دخول الملاعب أو محاولة الدخول إليها بطريقة غير قانونية المخالفة الأكثر تسجيلا بـ61 حالة، تلتها مخالفة بيع التذاكر بأسعار غير قانونية أو بدون ترخيص (19 حالة).

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق