في سابقة تاريخيّة تدخلت باخرة تجارية اسرائيلية كانت تعبر المتوسط فأنقذت 18من الحراكة الجزائريين الذين كانوا على متن قارب من قوارب الموت التي أصبحت تملأ البحر بين شواطيء الجزائر وإسبانيا.
وكان القارب قد ضل طريقه وتاه في البحر ومات ثلاثة من ركابه بسبب عدم القدرة على التحمل، وسائل الرصد الإسبانية التي تعمل على متابعة الحراكة في غياب فرق المراقبة والإنقاذ لبلدهم الذي لا يتحدث عنهم أبدا ، عثرت عليهم واطلقت نداء استغاثة للبواخر المتواجدة في الجوار فاستجابة باخرة إسرائيلية للنداء وحولت اتجاهها إلى الموقع و انقدت المواطنين الجزائريين.
وقدمت لهم الإسعافات الأولية قبل ان تسلمهم إلى السلطات الإسبانية .هذا التدخل عمل إنساني نبيل عادي لكن الملفت للنظر هو الصمت المطبق عن ظاهرة الحريك من طرف الدولة كما الإعلام في الجزائر.
المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع وزير الجيش الأمريكي عيد الشغل.. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدعو إلى الزيادة في الأجور واستكمال الحوارات القطاعية عيد الشغل: الاتحاد المغربي للشغل يدعو إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين عيد الشغل.. المركزيات النقابية تدعو إلى الاستجابة لمطالبها الاجتماعية وصون الحريات النقابية مراكش: الطبقة الشغيلة تخلد عيد الشغل وترفع مطالب اجتماعية ومهنية الدار البيضاء: الإتحاد العام للشغالين بالمغرب يدعو إلى تعزيز المكتسبات الاجتماعية وصون القدرة الشرائية السلطات تشدد الخناق على شغب الملاعب.. إيداع 22 شخصا السجن بالدار البيضاء الصحافي المغربي بين رسالة نبيلة وواقع مادي هش: صرخة في فاتح ماي مرحلة استثنائية.. فتح باب التسجيل في اللوائح الانتخابية استعدادا لاقتراع 23 شتنبر انفراج في أزمة النقل الدولي بعد اجتماع جمع الوزارة والمهنيين












