خمسة مبدعين مغاربة ضمن القائمة النهائية لجائزة التصميم لسنة 2026 لمعهد العالم العربي

26 يوليو 2026آخر تحديث :
خمسة مبدعين مغاربة ضمن القائمة النهائية لجائزة التصميم لسنة 2026 لمعهد العالم العربي
(آش 24)//

ضمت القائمة النهائية لجائزة التصميم لسنة 2026، التي يمنحها معهد العالم العربي بباريس، خمسة مبدعين مغاربة، وهي الجائزة التي تسلط الضوء على التميز في مجال الإبداع المعاصر بالعالم العربي.

ويمثل المرشحون المغاربة المملكة في أربع فئات رئيسية للجائزة، بما يعكس تنوع وحيوية المشهد الإبداعي المغربي عند تقاطع مجالات التصميم والهندسة المعمارية والصناعة التقليدية والمحافظة على التراث.

ففي فئة “الموهبة الصاعدة”، اختير عثمان بنكبارة عن مشروعه “إرتاح”، الذي يقدم قراءة معاصرة لفن العيش المغربي التقليدي، من خلال الجمع بين الصناعة التقليدية والإبداع في مجال النسيج والتكنولوجيات الحديثة.

وفي فئة جائزة الصناعة التقليدية المعاصرة، وقع الاختيار على إيمان ملاح بفضل عملها “باب”، وهو قطعة نسيجية مستوحاة من أبواب المدن العتيقة المغربية، أُنجزت باستعمال تقنيات حرفية تستلهم فن النسج الأمازيغي.

كما حل مكتب الهندسة المعمارية “99+ X Architects”، ومقره الدار البيضاء، والذي أسسه المهندسان المعماريان علاء حليفي واليزيد بودراع، ضمن القائمة النهائية لجائزة (الأثر – عرب بنك سويسرا)، عن مشروع يركز على تحويل أنقاض عمليات الهدم العمراني إلى موارد تثمن الذاكرة المعمارية لمدينة الدار البيضاء، وتشجع على إعادة استعمال مواد البناء.

وفي فئة الجائزة الكبرى، بلغت المهندسة المعمارية سليمة ناجي القائمة النهائية بفضل مشروع مركز تثمين التراث بمدينة تيزنيت، وهو مشروع شيد بالطين الخام داخل الأسوار التاريخية للمدينة، ويجسد التزامها المتواصل بالحفاظ على التراث المعماري المغربي.

وتكرم جائزة التصميم، التي أحدثها معهد العالم العربي، الإنجازات المبتكرة في مجالات التصميم والهندسة المعمارية والصناعة التقليدية، مع تثمين المعارف التقليدية والهويات الثقافية في العالم العربي.

وسيتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل ينظم في التاسع من شتنبر المقبل بمعهد العالم العربي، بمناسبة أسبوع باريس للتصميم. كما ستعرض المشاريع المتأهلة للمرحلة النهائية في معرض مفتوح للعموم بالمعهد خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 20 شتنبر. ووفق المنظمين، فإن حضور خمسة مبدعين مغاربة ضمن القائمة النهائية لهذه الدورة يؤكد الإشعاع المتزايد للإبداع المغربي على الساحة الدولية، والاعتراف بالمقاربة التي تعتمدها المملكة في التوفيق بين الابتكار والاستدامة والإرث الثقافي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق