كان يواجه صعوبات.. فعاد بطلا للمغرب من جديد

7 يوليو 2026آخر تحديث :
كان يواجه صعوبات.. فعاد بطلا للمغرب من جديد
(آش سبور)///

عاد عز الدين أوناحي إلى الواجهة في التوقيت الذي يحتاجه المنتخب المغربي أكثر من أي وقت مضى.

فبعد فترة اتسمت بعدم الاستقرار في مسيرته مع الأندية، بعث لاعب الوسط برسالة قوية في ثمن نهائي كأس العالم، بعدما سجل هدفين في شباك كندا، مؤكدا أنه لا يزال أحد أهم الأسلحة الهجومية في صفوف “أسود الأطلس” قبل المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في ربع النهائي.

فبينما عرفت مسيرته على مستوى الأندية الكثير من التقلبات، ظل حضوره مع المنتخب المغربي استثنائيا، محافظا على المستوى نفسه الذي لفت إليه الأنظار منذ مونديال قطر 2022.

وكان اسم أوناحي قد تصدر العناوين العالمية عقب إقصاء المغرب للمنتخب الإسباني في ثمن نهائي كأس العالم 2022، عندما خصه لويس إنريكي، مدرب إسبانيا آنذاك، بإشادة لافتة، معبرا عن إعجابه بما يملكه لاعب الوسط المغربي من جودة فنية، وقدرة بدنية، وشخصية قوية داخل الملعب، رغم بنيته الجسدية النحيفة.

لكن الطريق بعد ذلك لم يكن مفروشا بالورود. فقد تنقل بين أندية أفرانش، وأنجيه، وأولمبيك مارسيليا، وباناثينايكوس، ثم جيرونا، دون أن ينجح في تحقيق الاستقرار الذي كان ينتظره. ففي مارسيليا لم يحظ بالثقة الكافية لإبراز إمكانياته، كما أن تجربته في الدوري اليوناني لم تحقق الصدى المنتظر، قبل أن ينتهي موسمه مع جيرونا بهبوط الفريق إلى الدرجة الثانية.

ورغم هذه التقلبات، ظل المنتخب المغربي يمثل البيئة التي يستعيد فيها أوناحي أفضل نسخة من نفسه.

وأمام كندا، قدم دليلا جديدا على قيمته، بعدما وقع هدفين حاسمين قادا “أسود الأطلس” إلى ربع نهائي كأس العالم، وأعادا اسمه إلى واجهة البطولة في أكثر اللحظات حساسية.

ولم يكن مستغربا أن يمنحه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعدما لعب الدور الأبرز في انتصار المغرب. وبعد نهاية اللقاء، فضل أوناحي تسليط الضوء على العمل الجماعي أكثر من الإنجاز الفردي، مؤكدا أن قوة المنتخب المغربي تكمن في وحدته، بقوله: “نحن فريق واحد؛ متكاتفون ونتشارك الهدف ذاته”، في رسالة تعكس الروح التي تميز المجموعة المغربية.

وتأتي استعادة أوناحي لأفضل مستوياته في توقيت مثالي، خاصة في ظل احتمالية غياب إسماعيل صيباري بداعي الإصابة، وهو ما قد يمنحه دورا أكثر تأثيرا في المواجهة المنتظرة أمام فرنسا.

وإلى جانب إبراهيم دياز في صناعة اللعب، وأيوب بوعدي في خط الوسط، يمتلك أوناحي المقومات التي تجعله أحد أبرز الأوراق القادرة على إرباك المنظومة الفرنسية وصناعة الفارق في واحدة من أهم مباريات “أسود الأطلس” في المونديال.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق