تحولت قصة اختفاء المؤثرة ومصممة الأزياء المغربية (ب.م) إلى فاجعة، بعدما عثر عليها، اليوم الاثنين، جثة هامدة داخل سيارتها بمنطقة المنصورية، عقب أيام من الغموض والقلق الذي خيم على متابعيها وعائلتها منذ انقطاع أخبارها بشكل مفاجئ.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الراحلة كانت قد اختفت منذ يوم 26 يونيو 2026، قبل أن يعثر عليها حارس أمن داخل سيارتها، التي ظلت مركونة بالمكان لعدة أيام، حيث سارع إلى إشعار السلطات المختصة.
وفور تلقيها البلاغ، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث باشرت المعاينات والأبحاث اللازمة لكشف ملابسات الواقعة، في وقت جرى فيه نقل جثمان الراحلة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة المختصة، لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، الذي لا يزال مجهولا إلى حدود الساعة.
وخلف خبر وفاة (ب.م) صدمة واسعة، خاصة بين متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين ظلوا خلال الأيام الماضية يتساءلون عن أسباب اختفائها، قبل أن تنتهي رحلة البحث بخبر مأساوي فتح الباب أمام العديد من التساؤلات، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الجارية.














