أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، تياغو ليما بيريرا، مساء اليوم الأربعاء بالرباط، أن “رد فعل أشبال الأطلس في الشوط الثاني يعكس قوة شخصيتهم”.
وأوضح الناخب الوطني خلال الندوة الصحفية عقب التعادل أمام المنتخب التونسي (1-1)، برسم الجولة الأولى للمجموعة الأولى لكأس إفريقيا لأقل من 17 سنة (المغرب 2026)، أن جميع منتخبات المجموعة استهلت المنافسات بالتعادل، مضيفا أن المنتخب المغربي سيحول تركيزه الآن إلى المباراة المقبلة أمام إثيوبيا.
وأشار إلى أن اللاعبين كانوا يرغبون منذ البداية في تقديم أداء جيد وإسعاد الجماهير، غير أن أغلبهم يخوض لأول مرة مباراة بهذا الحجم، وفي ملعب كبير وسط دعم جماهيري غفير.
من جانبه، أكد مدرب المنتخب التونسي لأقل من 17 سنة، عبد الرزاق هديدر، أن المواجهة أمام المغرب تكتسي دائما صبغة الديربي، موضحا أن المباراة كانت قوية جدا على جميع الأصعدة، كما أن التحضيرات لهذه المباراة هي التي أثمرت هدف السبق.
وأضاف أنه خلال الشوط الثاني حاول المنتخب التونسي الحفاظ على النتيجة إلا أن قوة الهجوم المغربي حالت دون ذلك، مشيدا في السياق ذاته بالمستوى التنظيمي لهذه التظاهرة.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الإثيوبي الذي تعادل دون أهداف مع المنتخب المصري، السبت المقبل على الساعة الثامنة مساء، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.















