يشهد الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، في دورته الثامنة عشرة، إقبالا متواصلا وملحوظا، مع تدفق أعداد كبيرة من الزوار على مختلف أقطاب وأروقة المعرض.
فعلى امتداد اليوم، يتواصل توافد الزوار بانسيابية ملحوظة، رغم تسجيل بعض نقاط الازدحام، لا سيما على مستوى الأقطاب المخصصة للمنتجات المجالية وتربية المواشي، التي تعد من بين أكثر الفضاءات استقطابا للجمهور.
كما تعرف فضاءات المطاعم إقبالا لافتا، حيث تشهد قاعة الأكل وأكشاك القهوة توافدا مكثفا للزوار، وخاصة الأسر. ويستقطب فضاء “قرية الأطفال” بدوره عددا مهما من الزوار، مما يعكس الإقبال المتزايد على الأنشطة والورشات الموجهة لفائدة الصغار ضمن فعاليات الملتقى.
وعلى الصعيد التجاري، يواكب هذا الإقبال دينامية ملحوظة بأروقة العرض، حيث أفاد عدد من العارضين بتسجيل نفاد تدريجي لمنتجاتهم مع توالي ساعات اليوم.
وإلى جانب عمليات الشراء المباشرة، يحرص العديد من الزوار على تبادل بيانات التواصل مع العارضين من أجل تقديم طلبيات لاحقة، سواء عبر الهاتف أو من خلال المنصات الرقمية للتعاونيات، أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي، للاستفادة من خدمات التوصيل المنزلي.
كما تحظى المنتجات العضوية باهتمام خاص، من بينها نبتة “السيليوم” المعروفة بفوائدها في تحسين حركة الأمعاء والجهاز الهضمي.
وبالنسبة لشريحة من الزوار، يشكل الملتقى فرصة لاقتناء منتجات محددة، من قبيل “صمغ الزانثان” المستعمل كبديل في إعداد المنتجات الخالية من الغلوتين، والذي يصعب العثور عليه ضمن قنوات التوزيع التقليدية.
وتعكس هذه الدينامية الاهتمام المتواصل للجمهور بهذا الموعد السنوي، الذي تستمر فعالياته إلى غاية 28 أبريل الجاري، مع توقعات بتجاوز عتبة 1.1 مليون زائر، مما يؤكد مكانة الملتقى كحدث بارز للقطاع الفلاحي وواجهة لفلاحة مغربية تشهد تحولات متسارعة.















