حذرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، السائقين من تركيب مصابيح “ليد” في المركبات، معتبرة إياها غير مطابقة للمعايير، مشددة على أنه ورغم أن هذه المصابيح قد تبدو أكثر فعالية، فإنها قد تشكل خطرا كبيرا على رؤية وسلامة باقي مستعملي الطريق.
وأكدت “نارسا” على أن الضوء القوي أو الموجه بشكل غير صحيح قد يسبب الإبهار للسائقين القادمين من الاتجاه المعاكس، ويقلل من قدرتهم على الرؤية، مما يرفع من خطر وقوع الحوادث، مشيرة إلى أن هذه المخاطر تزداد في حالة المطر أو الضباب أو في الطرق قليلة الإنارة.
وأشارت إلى أن السائق الذي يتعرض للإبهار البصري قد يفقد قدرته على الرؤية الواضحة لمدة ثانية إلى ثانيتين. وعند سرعة 80 كلم في الساعة، تعني هذه المدة قطع مسافة تزيد عن 40 مترا دون رؤية واضحة، وهو ما قد يكون كافيا لوقوع اصطدام.
وشددت الوكالة على أن تجهيزات إضاءة المركبات بالمغرب يجب أن تحترم معايير تقنية دقيقة لضمان التوازن بين تحسين رؤية السائق، وعدم إزعاج باقي مستعملي الطريق، ويجب أن تكون المصابيح الأمامية المثبتة على المركبة معتمدة ومتلائمة مع نظام الإضاءة الذي حدده الصانع.
وذكرت بأن التشريع المتعلق بالسير على الطرق، يعتبر استعمال تجهيزات إضاءة غير مطابقة للمعايير، يشكل مخالفة من الدرجة الثالثة يعاقب عليها بغرامة قدرها 300 درهم، كما أن الإضاءة غير المطابقة أو غير المضبوطة أو المسببة للإبهار قد تؤدي أثناء الفحص التقني للمركبات إلى إلزام صاحب المركبة بإجراء فحص مضاد من أجل تصحيح الخلل.















