انتخاب إبراهيم لكحل عضوا في الأكاديمية الفرنسية للجراحة

6 أبريل 2026آخر تحديث :
انتخاب إبراهيم لكحل عضوا في الأكاديمية الفرنسية للجراحة
(آش 24)///

انتخبت الأكاديمية الفرنسية للجراحة، مؤخرا، البروفيسور إبراهيم لكحل، عميد كلية الطب والصيدلة بالرباط ورئيس المجلس الاستشاري لزرع الأعضاء والأنسجة البشرية، عضوا منتسبا في هذه المؤسسة المرموقة.

وحسب بلاغ صحفي، ينضم البروفسور لكحل، الأخصائي في جراحة الشرايين وذو الخبرة الواسعة، بذلك إلى مجموعة محدودة من الأطباء المغاربة الحاصلين على صفة عضو أكاديمي، وهو ما يعكس الاعتراف الدولي بمساره المهني وخبرته العلمية ومساهماته في تطوير مجال الجراحة.

وأضاف المصدر ذاته أن البروفيسور لكحل يتميز بمسار مهني استثنائي، بصم من خلاله على مساهمة بارزة في تطوير وهيكلة جراحة الشرايين بالمغرب، مبرزا أن انخراطه المستمر في الابتكار وتكوين الأجيال الصاعدة من الجراحين وتحسين الممارسات، ساهم بشكل كبير في الارتقاء بهذه التخصصات إلى المعايير الدولية.

كما تبرز إسهاماته الوازنة في مجال زراعة الكلي، حيث شكلت خبرته في جراحة الأوعية الدموية رافعة حاسمة لنجاح تدخلات طبية أكثر تعقيدا، وكذا في تقوية برامج زرع الأعضاء بالمغرب.

وأضاف المصدر أن هذا الانتخاب يعد تكريما للبروفيسور إبراهيم لكحل وفخرا للمجتمع الطبي المغربي، بما يعكس إشعاعه الدولي ومساهماته المتنامية في تعزيز التميز الجراحي على المستوى العالمي.

وقد تأسست الأكاديمية الوطنية للجراحة بفرنسا في 18 دجنبر 1731، وهي جمعية غير ربحية مرجعية مكرسة لتوثيق تاريخ الجراحة. وتعمل على متابعة تطورات هذا المجال وضمان احترام مبادئه الأخلاقية.

كما تضطلع الأكاديمية بدور أساسي في تقييم التطورات التقنية في مجال الجراحة، وتحديد الممارسات الجيدة وإصدار التوصيات المتعلقة بشروط ممارسة هذا التخصص، وتنظيم تكوين الجراحين وآليات توظيفهم. كما أنها تهتم بالبحث العلمي في الميدان وتطوير التخصصات الجراحية في العديد من بلدان العالم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق