كرة المضرب بالمغرب.. مواهب شابة وطموحات كبيرة

23 فبراير 2026آخر تحديث :
كرة المضرب بالمغرب.. مواهب شابة وطموحات كبيرة
(آش سبور)///

تمر رياضة كرة المضرب المغربية، في الوقت الراهن، بمرحلة مفصلية، تقودها مواهب شابة من اللاعبين العازمين على التألق في المحافل الدولية لهذه الرياضة.

فبعد الحقبة الذهبية لكرة المضرب الوطنية التي رسخها “الفرسان الثلاثة” (هشام أرازي، ويونس العيناوي، وكريم العلمي)، يتطلع الجيل الصاعد إلى تعزيز مكانة المغرب على الساحتين القارية والدولية.

ويبدي هذا الجيل الصاعد مزيدا من الطموح متشبعا بثقافة الأداء الجيد. ورغم الإقصاء، فإن المستوى الذي أبان عنه شباب رياضة كرة المضرب المغاربة في مباراة السد للمجموعة العالمية الأولى لكأس ديفيس في مواجهة لاعبي كولومبيا (1-3) ذوي التجربة والجاهزية الجيدة، يدل على مؤشرات واعدة حول ما يتمتعون به من إمكانات وقابلية للمزيد من التطور.

وفي هذا الصدد، لم يخف هشام أرازي، الذي يشغل حاليا مهمة عميد المنتخب الوطني، فخره واعتزازه بشأن طموحات هؤلاء الشباب.

وقال أرازي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “رغم الإقصاء في مواجهة كولومبيا، فإننا نتطلع بثقة إلى المستقبل”.

وبغض النظر عن النتيجة، يرى المصنف سابقا في المرتبة 22 عالميا ضمن تصنيف رابطة محترفي التنس، أن هناك دينامية إيجابية ورغبة قوية مع بروز جيل صاعد يطمح إلى مستويات أعلى.

وفي هذا السياق، بصم الشاب رضا بناني أحد المواهب المغربية الصاعدة، على خطوة مهمة بمشاركته في التصفيات المؤهلة لبطولة الدوحة (ATP 500).

ورغم إقصائه أمام الإسباني بابلو كارينيو بوستا، المصنف عاشر عالميا سابقا، وأحد رفاق رفاييل نادال ضمن المنتخب الإسباني الحاصل على برونزية الألعاب الأولمبية في طوكيو، فإن هذا الشاب المغربي الموهوب أظهر مستوى واعدا ونضجا مشجعا.

والملاحظة نفسها تصح بالنسبة لكريم بناني وأمين جامجي وطه بعادي، الذين يواصلون تحقيق نتائج قوية ضمن منافسات الاتحاد الدولي للتنس (ITF).

وفي هذا السياق، أكد أرازي أن هؤلاء الشباب الذي يتمتعون بالموهبة “يتوفرون على إمكانات واعدة ويؤمنون بقدراتهم”، مضيفا أن “أكثر ما يلفت انتباهي هو روحهم المعنوية وخوضهم المنافسات بكل تفان”.

وأكد أن هذه الدينامية، مصدرها الدور البنيوي للجامعة الملكية المغربية للتنس، مشيرا إلى أن هؤلاء الشباب يستفيدون من “تمويل التنقلات، والتأطير التقني، والمتابعة الطبية، والمواكبة النفسية”.

وأضاف أن الجامعة الملكية المغربية للتنس “تستثمر فعلا في هذه المواهب، وتساعدهم على الإيمان بقدراتهم”.

ومن جهة أخرى، تطرق أرازي لبعض أبرز محطاته في الملاعب، ومن بينها فوزه على روجر فيدرير في بطولة رولان غاروس. مما نسج خيوط صداقات مع لاعبين أصبحوا نجوما. وكذا التعرف على رافييل نضال في شبابه حينما قدمه له صديقه كارلوس مويا كظاهرة واعدة في كرة المضرب العالمية.

واليوم، ينقل أرازي خبرته في ملاعب كرة المضرب وروحه التنافسية إلى اللاعبين الشباب، بهدف الإسهام في بروز أبطال مغاربة قادرين على فرض أنفسهم في كبريات البطولات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق