منذ الساعة الثامنة صباحا من اليوم الأربعاء، أقبل التلاميذ بمدينة شفشاون على فصولهم الدراسية بعد أيام من تعليق الدراسة بشكل استثنائي بسبب سوء الأحوال الجوية.
وجاء قرار استئناف الدراسة بمدينة شفشاون، في المؤسسات العمومية والخصوصية، تفعيلا لتوجيهات خلية اليقظة الإقليمية، وبتنسيق مع السلطات المحلية، بعد التحسن الملحوظ في الأحوال الجوية، بينما في الوسط القروي تم استئناف الدراسة بشكل جزئي، تبعا لمجموعة من التدابير التي تضع سلامة التلاميذ والأطر التربوية في المقام الأول.
بالثانوية الإعدادية “لوبار”، امتلأت الحجرات الدراسية كعادتها في الأيام العادية، وسط تفاعل تربوي بين الأساتذة والتلاميذ، في محاولة لاستدراك الزمن الدراسي المهدور، حيث توقفت الدراسة منذ 2 فبراير، إذ شهدت المدينة تساقطات مطرية غزيرة وهبوب رياح قوية.
وأكد محمد الدقاق، مدير الثانوية الإعدادية “لوبار”، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تم اليوم استئناف الدراسة بشكل عادي بالمؤسسة، حيث حضر كل التلاميذ باستثناء بعض تلاميذ القاطنين بقرى قريبة من المدينة، توقفت حركة السير نحوها بسبب تضرر الطريق، مبرزا أنه ينتظر أن يلتحق هؤلاء التلاميذ منذ يوم غد بعد إعادة فتح الطريق.
وأبرز أنه خلال فترة التوقف، تم تفعيل المنصة الرقمية الخاصة بالتعليم عن بعد والتي مكنت التلاميذ من متابعة الدروس بشكل عادي في هذه الظرفية، مضيفا أنه يتم، تنفيذا لتعليمات المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، وضع جدولة زمنية لبرمجة حصص الدعم لاستدراك الساعات التي ضاعت من المتعلمين.
على مستوى الوسط القروي، قررت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بشفشاون استئناف الدراسة بشكل عادي بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بمراكز الجماعات الترابية، والتي لا تتطلب تنقل التلاميذ من قبل وسائل النقل المدرسي.
اما بالنسبة للمؤسسات التعليمية التي يتعذر التنقل إليها بسبب انقطاع الطرق والمسالك، أو لأسباب أخرى تتعلق بسلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية، فيتم تعليق الدراسة بها بالتنسيق مع السلطات المحلية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ.
يذكر أن المديريات الإقليمية للتربية الوطنية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بطنجة تطوان الحسيمة أقرت استئناف الدراسة بشكل حضوري، ابتداء من يومي الثلاثاء او الأربعاء، بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، باستثناء حالات خاصة كالمؤسسات الواقعة في بلدية القصر الكبير، أو ببعض التجمعات السكانية المتضررة بسبب سوء الأحوال الجوية.















