واصل المجلس الوطني لحقوق الإنسان رصده للاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن مغربية، وتابع باهتمام المظاهرات خلال اليومين الماضيين، التي جرت في أجواء سلمية، دون تسجيل أي سلوك من شأنه المساس بالحق في التجمع السلمي، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني.
وأوضح بلاغ للمجلس أنه يستفاد من ذلك أن المغاربة محتجّين كانوا أو قوات عمومية، قد نجحوا في تفعيل التأويل الحقوقي للحق في التجمع السلمي، باعتباره مسؤولية مشتركة بين الداعين للاحتجاجات والسلطات العمومية، في توازن بين حفظ النظام العام وصون الممتلكات الخاصة والعامة، وضمان ممارسة الحق في التجمع والتظاهر السلمي.
وأضاف البلاغ أن هذه الاحتجاجات أبرزت خلال اليومين الماضيين، بما حملته من تعابير جماعية سلمية، “ممارسة فضلى، سواء من جانب الداعين لها أو من قبل المكلفين بإنفاذ القانون، وهو ما أفضى إلى ضمان الطابع السلمي للتجمعات”.
كما استحضرت هذه الدينامية، يسجل المصدر ذاته، أشكال التعابير الرقمية الناشئة في هذا المجال، في سياق سلمي يعتبر مكتسبا من مكتسبات المسار الديمقراطي والحقوقي للمجتمع المغربي.
مؤسسات الشباب.. بنسعيد: ضرورة الانتقال نحو نموذج جديد أكثر نجاعة وابتكارا توقيف نرويجي بنواحي المضيق مطلوب دوليا بسبب تبييض الأموال الجيش الملكي يدخل مرحلة التركيز النهائي استعدادا لمواجهة صانداونز اجتماع مع مسؤولي وسائل الإعلام العمومية بخصوص المواكبة الإعلامية للانتخابات التشريعية توقيف متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي بكل من ميدلت واليوسفية التهراوي: إصلاح النظام الأساسي لطلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان سينعكس إيجابا على مستقبل المرفق الصحي العمومي مدرب سانداونز: المباراة ضد فريق الجيش الملكي “ستكون صعبة” سانتوس: روح المجموعة والقوة الذهنية أساسيان ضد ماميلودي صانداونز تساقطات ثلجية وأمطار قوية بعدد من مناطق المملكة بلاغ للداخلية حول مراجعة اللوائح الانتخابية العامة















