شرع مؤخرا مجلس عمالة وجدة أنجاد، في إنجاز العديد من المراحيض العمومية بمدينة وجدة، عاصمة جهة الشرق.
بداية تنزيل المشروع الذي يضم نحو 34 مرحاضا عموميا، كانت من الساحة المقابلة للمستشفى الجهوي الفارابي، والساحة المحاذية للبريد المركزي بشارع محمد الخامس، حيث وضعت مصالح المجلس مرحاضين رهن اشارة المواطنين، هما النموذجين اللذين ستشيد على أساسها باقي المراحيض.
وتتضمن هذه المراحيض جهة مخصصة للرجال، و تضم مرفقين صحيين ومثلهما في الجانب المخصص للنساء، كما تضم المراحيض أيضا جهة مخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة، الذين كانوا دائما يطالبون بتحسين الولوجيات إلى المؤسسات ومرافق الدولة قبل المرافق الصحية.
الواقع أن هذه المراحيض كانت دائما مطلب المواطنين الذين كانوا يعانون في قضاء حاجتهم الطبيعية بشكل كبير، ويلجأ العديد منهم إلى المقاهي و المساجد لقضاء حاجياتهم، وهو ما كان على الدوام محط انتقاد ومطالب موجهة بالخصوص إلى جماعة وجدة لكن دون جدوى.
وحتى عندما رغبت الجماعة عام 2008 في إنهاء وضع غياب المراحيض العمومية، غابت الرغبة السياسية عند بعض الأطراف وتأجل المشروع إلى اليوم، حيث بادر مجلس العمالة إلى تنزيله إلى جانب مشاريع أخرى طالما كانت في صلب اهتمامات ومطالب الساكنة كتدبير ملف الكلاب الضالة الذي عالجه مجلس العمالة بتشييد ملجأ خاص بها.
وقال لخضر حدوش رئيس مجلس العمالة، أن المجلس أخذ على عاتقه إخراج مشروع المراحيض العمومية إلى حيز الوجود، وأن الأمر لم يكن يحتمل المزيد من الانتظار والتماطل في ظل الدينامية التي تعرفها البلاد والرهانات الكبرى التي ترفعها وبالخصوص احتضان التظاهرات الكبرى.
وأبرز أنه قبل أن يكون اخراجها إلى حيز الوجود ضرورة للتحولات التي نعرفها فهي حق من حقوق الإنسان، وعدم توفر مدينة مثل وجدة بتاريخها و نسيجها العمراني الضارب في القدم، و تعداد ساكنتها التي تجاوزت وفق آخر إحصاء 500 ألف نسمة أمر غير مقبول.
وعبر هذا المشروع يؤكد حدوش، أن المدينة ستحسن من مشهدها الحضري وتقضي على العديد من السلوكيات المشينة في الشوارع والأزقة وبالخصوص في المناطق ذات الأهمية التاريخية والايكولوجية.
زيادة على ذلك المشروع سيوفر أيضا نحو 70 منصب شغل، خاصة في السياق الذي تشهده المدينة من الناحية الاقتصادية حيث تنتشر البطالة وسط الساكنة النشيطة.
و عن مواصفات هذه المراحيض كشف لخضر حدوش، أنها تحترم معايير الجودة المعمول بها في العالم، لا على مستوى المرافق أو على مستوى الشروط التقنية لهذه الأماكن.
وأبرز أن جودتها شيء يمكن قياسه من قبل العامة عند استخدامها، حيث تضمن أعلى مستويات النظافة و السلامة الصحية.
نادية فتاح: المداخيل الجارية سجلت أداء إيجابيا إلى متم يونيو 2026 مقارنة بتوقعات قانون المالية مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بشروط وكيفيات تحديد سعر بيع الأدوية المصنعة محليا أو المستوردة للعموم مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار مجلس الحكومة يصادق على ثلاثة مشاريع مراسيم تتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر وقطاع الفلاحة مجلس الحكومة يصادق على مقترحات تعيين في مناصب عليا “طاقة المغرب” تشرع في إعادة تنظيم هيكلي عبر إحداث شركات تابعة متخصصة مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بإعادة تنظيم المدرسة الحسنية للأشغال العمومية مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالمنظومة المعلوماتية الصحية الوطنية المندمجة وزيرة الاقتصاد والمالية تبرز في عرض أمام مجلس الحكومة قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود والتكيف في مواجهة مختلف التحديات إنجلترا: الدولي المغربي عيسى ديوب ينضم إلى إيبسويتش تاون












