المجهودات التي تبذلها الدولة لحل مشكلة تناقص الأضاحي وارتفاع اسعارها، تتبدد ولا يظهر لها أي اثر لان الشناقة الذين يملئون البلاد يحولون ذلك الدعم إلى جيوبهم مباشرة وبطرق مبتدعة. وإلا كيف يفسر شراء كبش أسباني باقل من 800درهم وإدخاله معفى من الرسوم الجمركية وبمصاريف بسيطة لقرب المسافة ثم خصم دعم الدولة البالغ500درهم وارتفاع ثمنه عند البيع إلى ما يتجاوز 2500درهم.
اما كان ينبغي للدولة ان تنظم وسيلة لاستيراد الخراف بواسطة احدى مصالح وزارتي الفلاحة أو الداخلية وتوزيعها على أنحاء البلاد وبيعها للمواطن مباشرة ؟ أم ان لوجود لشناقة الكبار أسباب لا نعرفها ؟
بعض الظرفاء تسائلوا لماذا لا تقوم الدولة بتكوين شناقة في إسبانيا يقيمون أسواق للحولي أمام موانئي المريا والجزيرة الخضراء؟ فيشتري المهاجرون القادمون من اوربا كباشهم مباشرة ويدخلون بها على سياراتهم بعد ان يحصلوا من الشناق الإسباني على جواز الحولي وشهادة سلامته الصحية.
فيضانات الغرب.. المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي يكثف تدخلاته لدعم الفلاحين البطولة.. حسنية أكادير يفوز على اتحاد تواركة أخنوش: المرحلة الراهنة تفرض علينا كحزب وطني الارتقاء إلى مستوى التحديات عبر تقديم نموذج سياسي مختلف أبطال إفريقيا.. فريق النهضة البركانية يتعثر أمام باور ديناموس الزامبي إقليم تاونات.. حوالي 700 تدخل وعملية للحد من تداعيات التقلبات المناخية مركز باب سبتة.. إحباط محاولة تهريب أكثر من 30 ألف قرص مخدر ملء سدود المملكة يتجاوز 65 في المائة عطب تقني يربك حركة القطارات المتجهة نحو الجنوب “الأسد الإفريقي 2026”..اجتماع التخطيط النهائي بأكادير الدوري المغربي يسجل 104 انتقال ويتصدر إفريقيا















