لم يكتف المنتخب المغربي بتقديم مستويات كروية مبهرة على أرضية الميدان في بطولة كأس العالم 2026، بل نجح في خلق حالة من “السحر الكروي” انتقلت عدواها إلى ملايين المشاهدين خلف الشاشات، محققا أرقاما قياسية في نسب المتابعة تعكس الشغف الكبير للشعب المغربي بكرة القدم.
أرقام تعكس الهوس الكروي
كشفت بيانات المتابعة الأولية لمباراة المنتخب المغربي ضد منتخب هايتي عن أرقام استثنائية، حيث استقطبت المواجهة متوسط جمهور بلغ 3.2 مليون مشاهد.
هذا الرقم الضخم يعني أن ما يقرب من 30% من إجمالي مشاهدي التلفزيون في المغرب قد توقفوا عن كل شيء لمتابعة المباراة، وهو مؤشر قوي على مدى توحد الجماهير خلف “أسود الأطلس” في هذا المحفل العالمي.
صدارة المشهد الإعلامي
لم تكن هذه النسبة مجرد رقم عابر، بل سجلت المباراة أعلى حصة سوقية على قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة خلال عام 2026 حتى الآن.
كما توج هذا اللقاء بلقبه كأكثر المباريات التي حظيت بنسبة مشاهدة في المغرب ضمن منافسات بطولة كأس العالم الحالية، متفوقا بذلك على كافة المواجهات الأخرى التي شهدتها البطولة.
ما وراء الأرقام
يؤكد هذا التفاعل الجماهيري الكبير أن كرة القدم بالنسبة للمغاربة تتجاوز كونها مجرد رياضة، فهي رابط يجمع كل أطياف المجتمع.
ومع هذه الأرقام الأولية، تظل الأنظار متجهة نحو التقرير النهائي للجنة التنظيم، حيث من المتوقع أن تؤكد الأرقام النهائية أن الجمهور المغربي كان أحد أبرز العلامات الفارقة في نسخة هذا العام من المونديال.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تعتمد على بيانات المشاهدة الأولية (Overnight) الصادرة عن فيفا، على أن يتم نشر الإحصائيات النهائية والمفصلة فور انتهاء منافسات البطولة.














