بعد ضمان تأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم، قد يجد المنتخب الفرنسي نفسه في مواجهة محتملة مع أسود الأطلس. غير أن تحقق هذا السيناريو يظل رهينا بسلسلة من النتائج الدقيقة والمعقدة التي يفرضها نظام القرعة المعتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتبقى احتمالات إقامة مواجهة مبكرة بين المغرب وفرنسا ضئيلة للغاية، إذ لا تتجاوز 1 في المائة، وفق تقديرات حاسبة صحيفة “نيويورك تايمز”.
ولتحقق هذا السيناريو، يتعين على المنتخب المغربي الخسارة أمام هايتي، مع فوز اسكتلندا على البرازيل بفارق أهداف يساوي أو يقل عن فارق أهداف الأسود. كما ينبغي أن تفضي القرعة إلى أحد سيناريوهين فقط يضعان صاحب المركز الثالث في المجموعة الثالثة في مسار منتخب الديكة.
ولا يصبح هذا الاحتمال واقعا إلا إذا حافظ رفاق كيليان مبابي على صدارة المجموعة، وهو أمر يكفي لتحقيقه الفوز أو التعادل أمام النرويج، بعدما تغلب على العراق بثلاثية نظيفة. وفي هذه الحالة، سيواجه المنتخب الفرنسي أحد أصحاب المركز الثالث في المجموعات C أو D أو F أو G أو H.
وتشير صحيفة “لو باريزيان” إلى أن تحديد هذا المنافس يتم عبر خوارزمية تضم 495 سيناريو مختلفا، قد تفضي نظريا إلى مواجهات مع منتخبات من حجم إسبانيا أو البرازيل.
ومن الناحية الإحصائية، يبقى السيناريو الأكثر ترجيحا هو مواجهة متصدر هذه المجموعة لصاحب المركز الثالث في المجموعة F، التي تتنافس فيها حاليا هولندا واليابان والسويد. أما في حال خسارة فرنسا أمام النرويج وتراجعها إلى المركز الثاني، فسيصبح مسارها أكثر وضوحا، إذ ستواجه حينها صاحب المركز الثاني في المجموعة E، التي تتصدرها حاليا ساحل العاج، متقدمة على الإكوادور وكوراساو.














