خيمت حمى كأس العالم، أمس السبت بباريس، على أروقة معرض العقار المغربي “سماب إيمو”، الذي دعا، في دورته الحادية والعشرين، عشاق كرة القدم الوطنية من بين زواره، إلى لقاء-مناقشة لفائدة أفراد الجالية.
وجمع هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع جمعيتي “مغاربة بصيغة الجمع” و”جيل الجالية”، وكذا المنبر الإعلامي الشريك “تي. إف. تي ماروك”، تحت شعار التبادل ونقل الخبرات والالتزام، العديد من المتدخلين من عوالم الرياضة والإعلام والعمل الجمعوي والمجال الرقمي.
وخلال هذا اللقاء، الذي سيره رئيس جمعية “مغاربة بصيغة الجمع”، أحمد غياث، أتيحت للجمهور فرصة التفاعل مع الدولي المغربي السابق جواد الحاجري والصحفي الرياضي سعيد العبادي، وصانع المحتوى إل روكما، ونائب رئيس جمعية “جيل الجالية” مراد فاضل.
واستقطب هذا اللقاء العديد من المشاركين من مختلف الأجيال، الذين انخرطوا في نقاش حيوي حول مكانة كرة القدم المغربية وإشعاعها الدولي، والدور الذي يمكن أن تضطلع به الجالية في تطويرها.
وشكل اللقاء مناسبة لطرح عدد من القضايا الأساسية، من بينها مستقبل الرياضة المغربية، وتثمين المواهب المنحدرة من الجالية، والعلاقة بين الهوية والانخراط والنجاح،فضلا عن الكيفية التي يمكن بها لمغاربة العالم تقديم قيمة مضافة حقيقية، سواء للمغرب أو لبلد الإقامة.
ويتعلق الأمر ببلورة رسالة قوية تعكس الإرادة المشتركة للإسهام، وتقاسم التجارب، ونقل الأفكار، والمضي قدما نحو التقدم، وكذا التعبير عن التشبث العميق بالمغرب، والرغبة الصادقة لمغاربة العالم في وضع كفاءاتهم وشبكاتهم وطاقتهم في خدمة تطوير الرياضة المغربية.
كما شكل هذا اللقاء مناسبة للتذكير بأن كرة القدم تتجاوز إلى حد كبير حدود رقعة الملعب، لتشكل رافعة قوية للتماسك، ومصدرا للإلهام، وحوارا بين الأجيال.
وأكد المتدخلون، بالمناسبة، أن كرة القدم تتجاوز بكثير حدود المستطيل الأخضر، باعتبارها رافعة قوية للتماسك الاجتماعي ومصدرا للإلهام وفضاء للحوار بين الأجيال.
ويهدف هذا النوع من المبادرات إلى خلق فضاء للإنصات والتفكير، يتيح للجميع طرح الأسئلة وتبادل وجهات النظر واستشراف آفاق عملية لمستقبل الرياضة المغربية.
وبحسب المنظمين، فإن هذا اللقاء، الغني بالأفكار والشهادات، يندرج ضمن دينامية إيجابية تجسد صورة جالية مغربية فاعلة، معتزة بجذورها وحريصة على المساهمة في إشعاع المملكة وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.















