بعد التجربة الناجحة لمعبر الكركرات الذي أضحى في مدة وجيزة اهم العابر الافريقية ،بدأ المغرب في تنفيذ المراحل الأولى لفتح معبر بري آخر مع أفريقيا عبر بلدان الساحل وبالضبط عبرشرق موريتانيا نحو مالي ومنها إلى النية والتشاد وباقي القارة،
هذا المشروع كان مطلبا ملحا للسكان ،خاصة سكان السماوة نظرا لما يمكن لمثل هذا الممر ان يجلبه للمنطقة من رواج تجاري وحركة اقتصادية.
المسار الخاص بهذا المعبر تم رسمه وقد شرعت فرق فنية تابعة للقوات المسلحة الملكية في تعبيد وتأمين المسار الذي سيمر منه الطريق للتأكد من خلوه من الالغام او العوائق،وقد انجز تعبيد مرحلة أولى من 10كيلومترات تمهيدا لإنجاز الطريق الجديد الذي يميز بانه سيكون أقصر مسافة من الكركرات وأحسن جدوى. هذا الطريق سينطلق من السماوة عبر امغالا والمعيدة إلى أم كرين في موريطانيا
الملاحظون يتوقعون ان يصبح هذا المعبر اهم من الكركرات ،خاصة وأنه سيكون وسيلة تنفيذ المشروع الملكي لفك العزلة عن بلدان الساحل،حيث سيمكن من ربط تلك البلدان بميناء الداخلة الأطلسي.
في الجانب الآخر يسود القلق والخوف من هذا المشروع لأنه سيعزل البوليزاريو تماما ويغلق عليها المجال الموريطاني.
لهذا ثارت ثائرة قادة الجزائر وصنائعهم وخرج البشير مصطفى السيد وقادة العصابة بتصريحات نارية يهددون فيها موريطانيا بالويل والتبرؤ ان هي سمحت بتنفيذ المشروع .
طريق السماوة-أم كرين سيكون الإسفين الأخير في نعش البوليساريو والضربة القاضية على رؤوس عسكر الجزائر.
الأمن يوقف محرض قاصر على استهلاك مادة يشتبه في كونها مسكرة مونديال 2026: تطبيق من أجل سلامة المشجعين في نيويورك نهائي أبطال أوروبا: ديمبيليه وحكيمي في تشكيلة سان جرمان تعاون أمني مغربي – فرنسي يفكك شبكة للاتجار بالمخدرات وحجز أزيد من طنين ونصف من الحشيش حكيمي حاضر في نهائي دوري الأبطال مونديال 2026: المغرب من صفة “المفاجأة” إلى منتخب يحمل دور “المرشح” طقس الجمعة.. أجواء حارة ورياح قوية تضرب عدة مناطق بالمملكة لجنة الـ24/الصحراء.. الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يفرض نفسه كإطار حصري يحظى بدعم المنتظم الدولي (غلا بهية) لجنة الـ 24/الصحراء.. امحمد أبا يسلط الضوء على السياق غير المسبوق المنبثق عن الاعتماد التاريخي للقرار رقم 2797 “ما تقيش ولدي” تدخل على الخط فيديو إجبار طفل على شرب الخمر











