في سابقة تاريخيّة تدخلت باخرة تجارية اسرائيلية كانت تعبر المتوسط فأنقذت 18من الحراكة الجزائريين الذين كانوا على متن قارب من قوارب الموت التي أصبحت تملأ البحر بين شواطيء الجزائر وإسبانيا.
وكان القارب قد ضل طريقه وتاه في البحر ومات ثلاثة من ركابه بسبب عدم القدرة على التحمل، وسائل الرصد الإسبانية التي تعمل على متابعة الحراكة في غياب فرق المراقبة والإنقاذ لبلدهم الذي لا يتحدث عنهم أبدا ، عثرت عليهم واطلقت نداء استغاثة للبواخر المتواجدة في الجوار فاستجابة باخرة إسرائيلية للنداء وحولت اتجاهها إلى الموقع و انقدت المواطنين الجزائريين.
وقدمت لهم الإسعافات الأولية قبل ان تسلمهم إلى السلطات الإسبانية .هذا التدخل عمل إنساني نبيل عادي لكن الملفت للنظر هو الصمت المطبق عن ظاهرة الحريك من طرف الدولة كما الإعلام في الجزائر.
واقعة اختطاف وهمية تستنفر أمن أكادير مولاي يعقوب: مشاريع صناعية جديدة مرتقبة بالحي الصناعي الحمرية بركة يطلق عدد من المشاريع الطرقية بإقليم خنيفرة تشافي: تلقيت عرضا من المغرب نشرة حمراء تقود لتوقيف تونسي بمطار محمد الخامس بالبيضاء “الكاف”.. رفع قيمة الجائزة المالية للفائزين بعصبة الأبطال الإفريقية وبكأس الكونفدرالية بمليوني دولار توقعات ببلوغ دين الخزينة 1.211 مليار درهم سنة 2026 هذا ما قاله الركراكي عن ما وقع في حفل تقديم محمد وهبي إعطاء انطلاقة استغلال محطة تحلية المياه الجوفية الأجاجة بميسور مديرية الأمن تنفي الإشاعات المغرضة بشأن حالات مزعومة للاختطاف الممنهج للأطفال مقرونة بالاتجار بالأعضاء












