جرى، اليوم الاثنين، على مستوى عمالة وجدة-أنجاد، إطلاق سلسلة مشاريع تنموية ورياضية ومائية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الـ 27 لعيد العرش المجيد.
وتستهدف هذه المشاريع، التي أشرف على إطلاقها والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنجاد، امحمد عطفاوي، بحضور منتخبين وممثلي السلطات المحلية واللاممركزة والمصالح العسكرية والأمنية، تعزيز البنيات التحتية الأساسية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتدعيم التنمية المحلية.
ففي المجال الرياضي، أعطيت على مستوى حي السمارة انطلاقة أشغال إنجاز ثلاثة مشاريع لملاعب القرب بغلاف مالي إجمالي يناهز 23 مليون درهم. وتندرج هذه المشاريع في إطار برنامج إحداث 7 ملاعب بمؤسسات تعليمية بجماعة وجدة (7.5 مليون درهم) بشراكة بين الولاية ومجلس الجهة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، إلى جانب بناء ملعبين بالعشب الاصطناعي وملعبين متعدد الرياضات (5.5 مليون درهم).
وبالمناسبة ذاتها، تم أيضا تقديم مشروع إنجاز ملاعب للقرب على مستوى جماعات وجدة، بولنوار، ومستفركي، بكلفة إجمالية تصل إلى 9.7 مليون درهم، وذلك في إطار مخطط تنمية وجدة الكبرى المنجز بشراكة بين وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، والولاية، والجماعات المعنية، وشركة التنمية “وجدة للتهيئة”.
وفي قطاع التجهيزات المائية، أعطيت بجماعة سيدي موسى المهاية انطلاقة مشروع تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب، بكلفة مالية تبلغ 6 ملايين درهم بتمويل من الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رئيس قسم الأشغال بالشركة، خالد متوس، أن هذا المشروع، الذي يمتد إنجازه إلى غاية مارس 2027، يروم تأمين التزويد بالماء الشروب وتحسين شبكة التوزيع، فضلا عن مواكبة المشاريع الهيكلية بالطريق الوطنية رقم 17، من خلال مد 4.8 كيلومترات من القنوات الرئيسية انطلاقا من خزان حي السمارة وإحداث المنشآت الملحقة.
وعلى مستوى التأهيل الحضري، تم بحي الدرافيف تقديم برنامج إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز بالمدخل الشمالي للمدينة بغلاف مالي يصل إلى 100 مليون درهم، بتمويل من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
وفي هذا السياق، أبرزت المديرة الجهوية للسكنى وسياسة المدينة بجهة الشرق، فاتحة دير، في تصريح مماثل، أن البرنامج يهدف إلى تحقيق تنمية حضرية مستدامة من خلال تهيئة الطرقات والأرصفة، وتقوية شبكة صرف مياه الأمطار، وإدماج مجموعة من الأحياء المستهدفة (الدرافيف، اللوز، السليماني، النهضة، مير علي، السمارة،…) داخل النسيج العمراني المنظم.
وتندرج هذه المشاريع في إطار التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الحد من الفوارق المجالية والاجتماعية، وتحقيق تنمية مندمجة ترتكز على الارتقاء بجودة عيش الساكنة.














