بات مستقبل الدولي المغربي نايف أكرد مع أولمبيك مارسيليا يكتنفه الغموض، بعدما ارتفعت احتمالات رحيله عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، عقب موسم أول لم يرق إلى مستوى التطلعات بسبب الإصابات التي أثرت على حضوره مع الفريق.
وبعدما كان مسؤولو النادي الفرنسي يعولون على أكرد ليكون أحد الركائز الأساسية في المشروع الرياضي الجديد، تغيرت المعطيات بشكل لافت، إذ أصبحت إدارة مارسيليا، وفق تقارير إعلامية، منفتحة على دراسة العروض التي قد تتوصل بها بشأن المدافع المغربي خلال الميركاتو الصيفي.
وذكرت صحيفة “لا بروفانس” أن إدارة النادي تراجع وضعية أكرد بعد موسم عانى فيه من مشاكل بدنية متكررة، أبرزها إصابة في الفخذ، أبعدته عن عدد من المباريات وأثرت أيضا على جاهزيته مع المنتخب المغربي.
في المقابل، يحظى المدافع المغربي باهتمام متزايد من عدة أندية خليجية، تراقب تطورات وضعه تمهيدا للتقدم بعروض رسمية لضمه، مستفيدة من حالة عدم اليقين التي تحيط بمستقبله مع مارسيليا.
ويملك أكرد سجلا احترافيا حافلا في الملاعب الأوروبية، بعدما دافع عن ألوان أندية ديجون ورين الفرنسيين، ووست هام يونايتد الإنجليزي، وريال سوسيداد الإسباني، ما يجعله خيارا جذابا للعديد من الأندية الباحثة عن مدافع يمتلك الخبرة على أعلى المستويات.













