السفر بلا ورق .. “مطارات المغرب” تعمم بطاقة الإركاب الرقمية

23 يوليو 2026آخر تحديث :
السفر بلا ورق .. “مطارات المغرب” تعمم بطاقة الإركاب الرقمية
(آش 24)//

أعلنت “مطارات المغرب” (المكتب الوطني للمطارات سابقا)، اليوم الخميس 23 يوليوز، عن إطلاق أسلوب جديد للسفر يتيح للمسافرين استخدام بطاقة إركاب رقمية بالكامل، يمكن الوصول إليها مباشرة عبر هواتفهم الذكية.

وأوضح بلاغ لـ”مطارات المغرب” أنه “أصبح بإمكان المسافرين الوصول إلى قاعة الإركاب ببضع نقرات فقط؛ حيث يدخل نظام (Pax Check) ضمن الحلول الجديدة التي تعتمدها مطارات المغرب”.

وأضاف المصدر ذاته أن “هذا الابتكار يواكب تطور أنماط الاستخدام، حيث أصبح الهاتف المحمول نقطة الانطلاق لكل رحلة؛ إذ باتت المراحل الرئيسية للسفر، من حجز التذكرة وإنجاز إجراءات السفر إلى الاطلاع على معلومات الرحلة، تنجز اليوم عبر الإنترنت”.

وفي هذا الصدد، أبرز البلاغ أن نظام “Pax Check” يأتي ليكمل هذه التجربة داخل المطار من خلال دمج بطاقة الإركاب ضمن مسار رقمي متكامل وخال من الوثائق الورقية.

وأوضح المصدر أنه بعد إتمام إجراءات السفر عبر الإنترنت من خلال التطبيق الخاص بشركة الطيران، يتلقى المسافرون بطاقة الإركاب في شكل رمز استجابة سريعة (QR Code) مُؤَمن، حيث تقوم شركات الطيران بالتحقق من الوثائق مسبقا، وفقا للمتطلبات التنظيمية المعمول بها، مما يتيح مرورا أكثر سلاسة عبر مختلف نقاط المراقبة والبوابات الأوتوماتيكية، دون الحاجة إلى تقديم بطاقة إركاب مطبوعة.

وأكدت “مطارات المغرب” أنه من خلال تبسيط مختلف مراحل رحلة المسافر، يساهم نظام “Pax Check” في تقليص تداول الوثائق، وتسهيل التنقل داخل المحطات الجوية، والارتقاء بتجربة السفر داخل المطار بما يجعلها أكثر راحة، مضيفة أن هذا التطور يواكب الحفاظ على أعلى معايير السلامة والأمن، مع الالتزام بالمعايير الوطنية والدولية المعمول بها.

وسيتم تعميم هذا النظام تدريجيا على جميع شركات الطيران التي استوفت المتطلبات التقنية والتشغيلية والتنظيمية اللازمة لاعتماده.

وخلص البلاغ إلى أن اعتماد بطاقة الإركاب الرقمية يعد خطوة أولى نحو مسار مطاري أكثر رقمنة، صمم للاستجابة لتطور أنماط الاستخدام ومواكبة النمو المتواصل لحركة النقل الجوي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق