يحل رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، يومي الأربعاء والخميس المقبلين، بالعاصمة الرباط، في أول زيارة خارجية له منذ تعيينه على رأس الحكومة الفرنسية، وذلك على رأس وفد حكومي يضم نحو 12 وزيرا، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا.
ومن المرتقب أن يستقبل رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، مساء غدا الأربعاء، نظيره الفرنسي والوفد المرافق له، الذي يضم، من بين أعضائه، وزير الخارجية جان نويل بارو ووزير الداخلية لوران نونيز، وفق ما أعلنته رئاسة الوزراء الفرنسية.
وسيجري لوكورنو، صباح الخميس، مباحثات ثنائية مع أخنوش، تعقبها ندوة صحفية مشتركة، كما يتضمن برنامج الزيارة عقد اجتماع رفيع المستوى بين الوفدين المغربي والفرنسي بمقر وزارة الشؤون الخارجية، إلى جانب زيارة رسمية لضريح الملك الراحل محمد الخامس، حيث سيتم وضع إكليل من الزهور.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية، عقب اعتراف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صيف سنة 2024، بسيادة المغرب على الصحراء، وهو ما أسهم في فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، تميزت باستئناف التعاون الأمني وتعزيز التنسيق السياسي والاقتصادي.














