قطاع الماء بالمغرب يوفر فرصا مهمة للمستثمرين الألمان

11 يوليو 2026آخر تحديث :
قطاع الماء بالمغرب يوفر فرصا مهمة للمستثمرين الألمان
(آش 24)///

أكد الكاتب العام لوزارة التجهيز والماء، عبد الفتاح صاحبي، اليوم السبت بفرانكفورت، أن الأوراش الكبرى التي أطلقها المغرب في قطاع الماء توفر فرصا مهمة للشركات والمستثمرين الدوليين، ولا سيما الألمان، بالنظر إلى خبرتهم المعترف بها على الصعيد العالمي.

وأوضح صاحبي، الذي كان يتحدث خلال ورشة خصصت للموارد المائية، نظمت بمبادرة من شبكة الكفاءات الألمانية-المغربية (DMK)، أن هذه الأوراش تشمل، على الخصوص، مجالات تحلية مياه البحر، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، ونقل المياه بين الأحواض.

وأشار إلى أن هذه المشاريع تشكل أسواقا مهمة يمكن للشركات الألمانية أن توظف فيها خبرتها التكنولوجية، مع المساهمة في الجهود التي يبذلها المغرب لتعزيز سيادته المائية.

وسجل المسؤول ذاته أن ألمانيا تتوفر على خبرة معترف بها في قطاع الماء، معتبرا أن الكفاءات المغربية المقيمة بهذا البلد يمكنها أن تسهم في ربط الصلة بين المؤسسات والجامعات ومراكز البحث والشركات في البلدين.

وأوضح أن المغرب انتقل من سياسة كانت ترتكز أساسا على تعبئة الموارد التقليدية، ولا سيما عبر السدود، إلى مزيج مائي يدمج بشكل أكبر الموارد غير التقليدية.

وأشار الى أن هذا التطور يندرج في إطار السياسات الهيكلية التي ينفذها المغرب للاستجابة للاحتياجات المتزايدة من المياه الصالحة للشرب، والمياه المخصصة للفلاحة والصناعة، مع تعزيز الأمن المائي للمملكة.

كما شدد المتحدث على ضرورة تعزيز السيادة التكنولوجية للمغرب من خلال تطوير قدرات وطنية في مجال تصميم وإنجاز البنيات التحتية المائية، إلى جانب تعزيز إدماج الكفاءات والتكنولوجيات والمنتجات المغربية.

وفي هذا الإطار، ذكر صاحبي بإحداث قطب تكنولوجي داخل الوزارة، يضم على الخصوص المدرسة الحسنية للأشغال العمومية والمختبر العمومي للتجارب والدراسات (LPEE)، بهدف دعم البحث التطبيقي وتطوير حلول مبتكرة في خدمة الصناعة الوطنية.

وشارك في هذه الورشة، التي جمعت كفاءات مغربية مقيمة بألمانيا، إلى جانب خبراء وأكاديميين ألمان، القنصل العام للمملكة بفرانكفورت، خليفة آيت الشايب، والمكلفة بالتنسيق المؤسساتي والشراكات والتعاون داخل شبكة الكفاءات الألمانية-المغربية، ورئيسة قسم التعاون الثنائي بالقطاع المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، زبيدة السقاط، إلى جانب رئيس الشبكة، محمد الكرز.

وانصبت أشغال هذه الورشة أساسا على الأمن المائي، وتحلية المياه، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، والنجاعة المائية، وإدماج الطاقات المتجددة، وتطوير الشراكات العلمية والتقنية والصناعية بين المغرب وألمانيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق