دموع سفيان رحيمي.. حكاية كفاح رواها حكيمي بكلمات مؤثرة

28 يونيو 2026آخر تحديث :
دموع سفيان رحيمي.. حكاية كفاح رواها حكيمي بكلمات مؤثرة
(آش سبور)///

لم يكن أحد يتوقع أن يتحول هدف في المونديال إلى لحظة اختلطت فيها الدموع بالفرح، وأصبح الحديث بعدها ليس عن النتيجة، بل عن قصة رجل اختصر سنوات من التعب في ثوان معدودة.

حين هز سفيان رحيمي شباك هايتي، لم يحتفل كما يفعل المهاجمون عادة. توقف الزمن بالنسبة إليه، وانهمرت دموعه دون أن يتمكن من إخفائها. كانت لحظة بدت أكبر من مجرد هدف في كأس العالم، وكأنها نهاية رحلة طويلة بدأت من ملاعب الأحياء، مرورا بمحطات مليئة بالتحديات، قبل أن تبلغ ذروتها على أكبر مسرح كروي في العالم.

هذا المشهد ظل عالقا في أذهان لاعبي المنتخب المغربي، وفي مقدمتهم أشرف حكيمي، الذي كشف بعد المباراة أن دموع رحيمي لم تكن مفاجئة لمن يعرف تفاصيل حكايته، بل كانت النتيجة الطبيعية لمسيرة عنوانها الكفاح والإصرار.

وقال حكيمي “عندما تدرك تاريخه، ومن أين أتى، وحجم الجهد الذي بذله ليصل إلى ما هو عليه اليوم، فإن الأمر يبعث على تأثر كبير”. وأضاف أن “دموع زميله لم تكن بسبب هدف فقط، بل لأنها جسدت سنوات من العمل والصبر انتهت بتحقيق حلم طال انتظاره”.

ولم يتوقف الأمر عند رحيمي وحده، إذ يؤكد حكيمي أن تلك المشاعر امتدت إلى جميع أفراد المنتخب، قائلا “عندما يسجل هدفه الأول في كأس العالم ويبدأ بالبكاء، فإن ذلك يدفعنا جميعا للبكاء، لقد رغبنا في مشاركته تلك الدموع”.

كلمات حكيمي لم تكن مجرد إشادة بزميله، بل شهادة على العلاقة التي تجمع لاعبي “أسود الأطلس”، حيث لا يحتفلون بالأهداف فقط، بل بالرحلات الشاقة التي قادت كل واحد منهم إلى هذا المكان. وربما لهذا السبب، لم تكن دموع سفيان رحيمي دموع لاعب سجل هدفا، بل دموع إنسان رأى حلم عمره يتحول إلى حقيقة أمام أنظار العالم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق