مونديال 2026: آمال المغرب معلقة على استعادة دياز لبريقه أمام هولندا

28 يونيو 2026آخر تحديث :
مونديال 2026: آمال المغرب معلقة على استعادة دياز لبريقه أمام هولندا
(أ.ف.ب)///

يعلق المغاربة آمالهم على استعادة نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز لبريقه في الوقت المناسب، ومساعدة “أسود الأطلس” في تخطي عقبة “الطواحين” الهولندية، غدا الإثنين، في مدينة مونتيري المكسيكية في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، كي يواصلون حلمهم في تكرار إنجاز نسخة 2022.

دياز، الذي فرض نفسه نجما لكأس أمم إفريقية مطلع العام الحالي باختياره أفضل لاعب وهداف المسابقة (5)، بقي صائما عن هز الشباك مكتفيا بتمريرتين حاسمتين.

وطغى على أدائه الكثير من الأخطاء الفنية، على غرار كثرة المراوغة وعدم اتخاذ القرار الصحيح في التمرير لزملائه أو التسديد.

وبعدما حظي بتشجيعات وإعجاب الجماهير المغربية إثر تكريس نفسه بطلا في أمم إفريقيا، رغم إهداره لركلة جزاء في الوقت البدل من ضائع من الوقت الأصلي والتي تسببت في الفوضى العارمة التي شهدتها المباراة النهائية أمام السنغال، وجد نفسه في مرمى الانتقادات.

هاجمه لاعب الوسط الدولي السابق يونس بلهندة، واصفا أداءه في المباريات الثلاث الأولى بـ “المخيب”.

وأضاف، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن سبب تواضع أداء دياز يعود “إلى محاولته صنع الفارق على أرضية الملعب بمفرده، وأن يكون النجم من دون أن يعتمد على زملائه، الأمر الذي أضر بالمنتخب”.

وتابع “في بعض اللحظات، كان يمكنه التمرير بسرعة أكبر أو القيام بالتمريرة الثانية أو التمريرة الحاسمة، لكن بدلا من ذلك، يبطئ اللعب ويحاول المراوغة، وهذا ما يزعجني”.

ووجهت انتقادات إلى دياز في المباراة الأخيرة أمام هايتي، بسبب إهداره لعدد من الكرات السهلة، بالإضافة إلى تسببه في الهدف الثاني بعد ترك مهاجم سندرلاند الإنكليزي ويلسون إيسيدور يتحكم في كرة من دون أي مقاومة، فسددها قوية في شباك الحارس ياسين بونو.

 

“لاعب كبير”

 

وتساءل بلهندة عن طريقة تفكير دياز داخل الملعب، قائلا “أعتقد أنه ليس على الطريق الصحيح تماما، وأتساءل هل يريد أن يكون المنقذ للمنتخب أم أنه يحاول فقط أن يلمع ويظهر مستواه؟”

وبلغت الانتقادات الذروة عندما استفسر أحد الصحافيين المدرب وهبي عقب مباراة هايتي، عما إذا كان يفكر في تنبيه نجم النادي الملكي، لكن المدير الفني لأسود الأطلس دافع بشدة عن لاعبه بقوله “لا يجب أن ننسى أن ابراهيم كان هداف كأس الأمم الإفريقية وأفضل لاعب فيها، ويلعب في ريال مدريد. إنه لاعب كبير جدا وسيقدم لنا الكثير”.

وأضاف “ننتظر منه أكثر لأنه من أفضل اللاعبين. إن شاء الله، مع الثقة التي سنمنحها له سيتحسن أداؤه حتى يكون فعالا في المباراة القادمة، ويساعدنا لتحقيق التأهل”.

وبدا تأثير حديث المدرب على دياز في الحصص التدريبية حيث يظهر يوميا بحماسة وابتسامة عريضة، والأكيد أنه ينتظر الفرصة، غدا الاثنين، لإسكات منتقديه.

وعزا بعض المحللين الفنيين الأداء المتذبذب لدياز إلى كونه يلعب تحت ضغط كبير ويسعى إلى القيام بكل شيء من دون التفكير في الطريقة، بهدف مصالحة الجماهير المغربية عقب خيبة إهداره لركلة الجزاء في نهائي المسابقة القارية.

وقال دياز، في يناير الماضي، “أشعر أنني في بيتي. أشعر براحة كبيرة، وأعلم أن الناس يحبونني. أريد دائما تقديم أقصى ما لدي من أجل المغرب، لأنه من دونهم لما كنت هنا. أنا سعيد جدا بتمثيل بلدي”.

فهل ستكون مواجهة هولندا علامة فارقة في مشوار دياز مع أسود الأطلس في العرس العالمي، وهو الذي يعتبر أكثر اللاعبين تتويجا بالالقاب في صفوفهم (11) أبرزها الدوريات الإنكليزي (1)، والإسباني (2)، والإيطالي (1)، ودوري أبطال أوروبا، والكأس السوبر الأوروبية وكأس إنتركونتيننتال (مرة واحدة جميعها مع ريال)؟.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق