أجرى وفد من معهد أماديوس، بقيادة رئيسه ابراهيم الفاسي الفهري، أمس الأربعاء ببكين، محادثات مع مسؤولين صينيين كبار، وذلك في إطار زيارة عمل للصين.
وتطرقت المحادثات التي تم اجراءها مع كل من زهاي جون، المبعوث الخاص للصين للشرق الأوسط، وتشاو بينغجيان، نائب رئيس معهد الشؤون الخارجية للشعب الصيني، وهو مؤسسة حكومية صينية، على الخصوص، لآفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية الصينية-المغربية، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لتوقيعها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس شي جينبينغ في ماي 2016.
كما استعرض الطرفان عدة ملفات ذات الاهتمام المشترك تتعلق بالتطورات الجيوسياسية والجيو اقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
وتم التطرق أيضا لتعزيز الحوار المؤسساتي بين البلدين، فضلا عن مشاركة كبار المسؤولين الصينيين في المواعيد الكبرى التي ينظمها معهد أماديوس، على رأسها المنتدى الدولي ميدايز.
وتندرج هذه الزيارة في إطار دينامية توطيد الحوار الاستراتيجي بين الفاعلين بالبلدين، طبقا للرؤية الملكية التي تروم النهوض بشراكة متعددة الأطراف، فاعلة، ومهيكلة، بين المملكة وشركائها الدوليين الرئيسيين، في خدمة الاستقرار والازدهار المشترك، ونظام دولي أكثر توازنا وشمولية.















