تشهد أسواق بيع الماشية على مستوى جهة سوس-ماسة، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، إقبالا كبيرا وعرضا وفيرا من الأغنام والماعز. وتواصل السلطات والمصالح المختصة على مستوى الجهة تعبئتها لضمان تموين كاف من الأضاحي وتعزيز إجراءات التتبع والمراقبة الصحية. كما قامت المراكز التجارية الكبرى بتهيئة نقاط بيع خاصة بها، بهدف تقريب العرض من المستهلكين.
وفي هذا السياق، أكد لحسن جابي، رئيس قسم تنمية سلاسل الإنتاج الفلاحي بالمديرية الجهوية للفلاحة لسوس-ماسة، أن أسواق الجهة، سواء بالوسط الحضري أو القروي، تعرف حاليا عرضا وفيرا ومتنوعا من الأضاحي، يستجيب لمختلف أذواق المواطنين وقدراتهم الشرائية، سواء من حيث السلالات أو الأوزان أو أعمار الأضاحي المعروضة للبيع.
وأضاف أن هذا العرض الوفير يعد ثمرة التدابير المتخذة من قبل القطاع الوصي، بشراكة مع مختلف المتدخلين، والتي كان لها أثر إيجابي على الإنتاج واستقرار الأسعار.
وأشار جابي، في هذا الصدد، إلى عملية إعادة تكوين القطيع، إلى جانب أشهر من التتبع والمراقبة البيطرية، فضلا عن تأثير التساقطات المطرية الاستثنائية المسجلة خلال الموسم الفلاحي الحالي، والتي انعكست إيجابا على المراعي والمحاصيل العلفية.
من جهته، أوضح الدكتور عبد الرحيم صدقاوي، عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) بأكادير، أن جميع التدابير الضرورية قد اتخذت لضمان مرور عيد الأضحى في أفضل الظروف. وتطرق إلى برنامج المراقبة الصحية المعتمد، والذي يشمل لجانا بيطرية تقوم بزيارات منتظمة لفضاءات بيع الماشية، من أجل مراقبة الحالة الصحية للقطيع، وظروف تخزين الأعلاف، وجودة المياه المخصصة لتوريد الماشية. وأكد عدد من مربي الماشية بالجهة، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، وفرة العرض وتنوع السلالات والأحجام، إلى جانب جودة القطيع المعروض للبيع، بما يستجيب، حسب تعبيرهم، لما يفضله مختلف المستهلكين وكذا قدراتهم الشرائية.
وحسب وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، فإن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى لسنة 1447 هـ يتراوح بما بين 8 ملايين و9 ملايين رأس، متجاوزا الطلب الذي يقدر بحوالي 6 إلى7 مليون رأس.















