قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، تأجيل النظر في قضية الرئيس السابق لفريق الوداد الرياضي، سعيد الناصري، والرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، عبد النبي بعيوي، ومن معه، في الملف الذي بات يعرف إعلاميا بـ “إسكوبار الصحراء”، إلى يوم الخميس 14 ماي الجاري، لمواصلة مناقشة حيثيات القضية.
ويأتي هذا التأجيل في سياق مواصلة أطوار واحدة من أبرز القضايا الجنائية التي تشغل الرأي العام، بالنظر إلى ثقل التهم وتعدد المتابعين فيها، وتشعب وقائعها المفترضة.
ويتابع كل من سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي بتهم ثقيلة، من بينها “التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعمالها، والنصب ومحاولة النصب، واستغلال النفوذ”.
وتتواصل أطوار هذه القضية في جلسة مرتقبة يوم 14 ماي، وسط ترقب لما ستكشف عنه المناقشات المقبلة في ملف يظل من أكثر القضايا إثارة للجدل والمتابعة الإعلامية في الآونة الأخيرة.















