أكادير.. إطلاق الخط الأول لـ”أملواي ترامباص” لتعزيز التنقل الحضري المستدام

7 مايو 2026آخر تحديث :
أكادير.. إطلاق الخط الأول لـ”أملواي ترامباص” لتعزيز التنقل الحضري المستدام
(آش 24)///

جرى، اليوم الخميس، الشروع في الاستغلال الفعلي للخط الأول للحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة (BHNS) “أملواي أكادير ترامباص”، وذلك في إطار الأوراش المهيكلة الرامية إلى تحديث البنية التحتية وتعزيز منظومة التنقل الحضري المستدام بعاصمة سوس.

وأوضح بلاغ لشركة التنمية المحلية “أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية” أن هذا المشروع يندرج ضمن برنامج التنمية الحضرية لأكادير، ويهدف إلى توفير خدمة نقل عصرية تضمن تنقلا سلسا وآمنا للمواطنين، عبر اعتماد مسارات خاصة بالحافلات تتيح انتظام المواعيد وتقليص مدة التنقل، لاسيما خلال أوقات الذروة.

وأضاف المصدر ذاته أن المشروع، الذي تم إنجازه بشراكة مع عدد من المتدخلين المؤسساتيين، من ضمنهم وزارة الداخلية، وجهة سوس ماسة، ومجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية، وجماعة أكادير، يوفر أسطولا مجهزا بأحدث وسائل الراحة والولوجيات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، فضلا عن منظومة متطورة للمراقبة والسلامة داخل الحافلات والمحطات.

ويربط الخط الأول لـ”أملواي” بين ميناء أكادير ومنطقة تيكيوين، مرورا بعدد من الأقطاب الحيوية بالمدينة، عبر 35 محطة ذات تصميم حديث، كما يشمل مركزا تقنيا للصيانة والإيواء، إلى جانب تهيئة حضرية شملت الأرصفة والمساحات الخضراء والواجهات المحاذية للمسار.

وأكد البلاغ أن المشروع يندرج أيضا ضمن توجهات التنمية المستدامة، من خلال المساهمة في الحد من الانبعاثات الملوثة وتقليص الضجيج، وتعزيز جاذبية المدينة السياحية والحضرية.

وفي كلمة بالمناسبة، قالت مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب، كاترين بونو، إن مشروع الحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة بأكادير يجسد رؤية الوكالة في دعم مشاريع نقل تحسن بشكل ملموس الحياة اليومية للسكان، وتواكب الانتقال نحو مدن منخفضة الكربون، مبرزة أن “أملواي” يعد ثمرة شراكة طويلة الأمد مع الفاعلين العموميين بالمغرب.

ويعتمد تمويل المشروع على شراكة متعددة الأطراف تضم، على الخصوص، صندوق مواكبة إصلاحات النقل الطرقي الحضري وما بين المدن، وجهة سوس ماسة، ومجموعة الجماعات الترابية، وجماعة أكادير، إلى جانب الوكالة الفرنسية للتنمية، التي توفر دعما ماليا وتقنيا للمشروع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق