أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن افتتاح المسرح الملكي الرباط ي دخل المغرب إلى مصاف الكبار في مجال العروض الحية.
وأوضح بنسعيد، في حوار نشرته، اليوم الثلاثاء، صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، أن “المغرب، مع المسرح الملكي، يلج نادي الكبار، وسيواصل إرساء احترافية العمل الثقافي”، مضيفا أن هذا الصرح الكبير “يعكس صورة مغرب وفي لجذوره ومنفتح على الحلول العصرية”.
وأضاف أن إنجاز برج محمد السادس والمسرح الملكي الرباط يكرس انخراط المغرب في الحداثة، انسجاما مع الاستراتيجية والرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتابع أن عشاق الفنون والثقافة سيستفيدون من برمجة رفيعة المستوى، تراعي الساحتين الوطنية والدولية، في أفق الانفتاح على ما يجري في الضفة الأخرى للمتوسط، ولاسيما بفرنسا.
وقال في هذا السياق: “سيكون لنا موعد مع عروض من مستوى عال. ففي بعض الأحيان، يتعين الانتظار أشهرا من أجل حضور عرض بباريس أو لندن. ونحن نستهدف الجودة نفسها”.
كما أبرز الوزير الانعكاسات الإيجابية لهذا النوع من المشاريع الكبرى على القطاع السياحي.
وأوضح أن المغرب يتوفر على سياحة ثقافية قائمة على المدن العتيقة الرمزية، من فاس إلى مراكش، مضيفا أن المملكة ستعمل على تنويع العرض بفضل المسرح الملكي الرباط، وأيضا عبر تثمين المواقع الأثرية.
وأكد أن الهدف اليوم يتمثل في أن تأخذ الصناعة الثقافية مكانتها الكاملة بما يستجيب لحاجيات النمو الاقتصادي. ومن جهة أخرى، نوه السيد بنسعيد بمتانة علاقات التعاون الثقافي بين المغرب وفرنسا.
وقال إن العلاقات “في أفضل أحوالها”، مبرزا وجود عمل مكثف بين القطاعين لتبادل الخبرات، ومشيرا، على سبيل المثال، إلى الاستفادة من الخبرة الفرنسية في مجال النشر، إلى جانب شراكة متقدمة في ميدان علم الآثار.















