أسفرت الدورة الـ22 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني لكرة القدم عن تمسك وداد تمارة، بموقعه في صدارة الترتيب برصيد 40 نقطة، معززا كرسي الريادة.
وواصلت كتبية الاطار الوطني الشاب عبد السلام بنجلون مشوارها بثبات، مع اقتراب البطولة من أمتارها الأخيرة، في ظل منافسة قوية على بطاقتي الصعود إلى القسم الأول.
ووقع وداد تمارة على إحدى أبرز نتائج نهاية الأسبوع، عقب فوزه خارج ميدانه على مولودية وجدة بهدف دون رد، وهو انتصار ثمين مكنه من الحفاظ على فارق الصدارة وتعزيز وضعه كأحد أبرز المرشحين للصعود.
وخلف المتصدر، واصل المغرب التطواني مطاردته المباشرة، بعدما رفع رصيده إلى 38 نقطة في المركز الثاني، إثر فوزه على شباب أطلس خنيفرة بهدفين لواحد، ليبقي الضغط قائما على وداد تمارة.
في المقابل، أضاع أمل تزنيت فرصة تعزيز موقعه ضمن ثلاثي المقدمة، عقب هزيمته أمام شباب بن جرير بهدف دون رد، فيما تعثر الشباب السالمي بدوره بشكل مفاجئ أمام شباب المسيرة بثلاثية نظيفة.
ومكن هذا الفوز العريض ممثل الأقاليم الجنوبية للمملكة من الارتقاء إلى المركز الخامس برصيد 32 نقطة، وإحياء حظوظه في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.
وفي أسفل الترتيب، ظل الصراع من أجل تفادي النزول محتدما، حيث حقق النادي القنيطري نتيجة مهمة بفوزه على مضيفه الراسينغ البيضاوي بهدفين دون رد، ليزيد من متاعب هذا الأخير، الذي ظل في المركز الأخير برصيد 16 نقطة.
من جهته، انتزع سطاد المغربي ثلاث نقاط ثمينة عقب فوزه على الاتحاد الإسلامي الوجدي بهدف دون رد، مبتعدا نسبيا عن منطقة الخطر.
ولم تحدث نتائج باقي المباريات تغييرات كبيرة في وسط الترتيب خاصة بعد تعادل وداد فاس مع رجاء بني ملال بهدف لمثله، واتحاد بجعد مع شباب المحمدية بدون أهداف.
وعلى بعد ثماني دورات من نهاية الموسم، يبقى التشويق مفتوحا في جميع المستويات، سواء في صراع الصعود أو معركة تفادي النزول، غير أن وداد تمارة يؤكد، دورة بعد أخرى، انتظام نتائجه وطموحه في بلوغ قسم الصفوة لاول مرة في تاريخ.















