نشرت سفارة الولايات المتحدة في المغرب على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي معطيات جديدة حول مجريات تمرين الأسد الإفريقي، أبرزها مشاركة قاذفة أمريكية من طراز (B-52 Stratofortress) إلى جانب مقاتلات (F-16 Fighting Falcon)، التابعة للقوات الجوية الملكية المغربية، في خطوة تعكس، بحسب المصدر ذاته، تنامي قابلية التشغيل البيني بين القوات الحليفة.
وأوضحت السفارة أن هذا التحليق المشترك تزامن مع إطلاق أول دورة تأهيل لمراقبي الهجوم الجوي المشترك في المغرب، وهو ما يعكس انتقال التعاون العسكري إلى مستويات أكثر تخصصا، خصوصا في مجالات التنسيق العملياتي والدعم الجوي.
ونقلت عن الجنرال داغفين أندرسون قوله إن الظهور المشترك لهذه الطائرات في الأجواء المغربية “يبعث برسالة ردع موثوقة”، مضيفا أنه يعكس التزام الولايات المتحدة بدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، في سياق جيوسياسي يتسم بتزايد التحديات الأمنية في المنطقة.
















