أعلنت المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس عن تعزيز عرضها التكويني باعتماد مسلك جديد “استراتيجي ذي بعد وطني ودولي”.
وأوضح بلاغ للمؤسسة أن المسلك الجديد، الموسوم بـ “هندسة الإنتاج الزراعي الإيكولوجي والبيولوجي”، يندرج ضمن الأولويات الوطنية والدولية المرتبطة بالانتقال نحو الزراعة الإيكولوجية وتطوير الإنتاج البيولوجي، باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتعزيز استدامة ومرونة وتنافسية الضيعات والأنظمة الفلاحية.
ويهدف هذا المسلك إلى تكوين مهندسين قادرين على تصميم وقيادة أنظمة مندمجة للانتقال الإيكولوجي داخل الاستغلاليات الفلاحية، وتطوير مشاريع إنتاج بيولوجي مطابقة للمعايير الوطنية والدولية، وتحسين التدبير المستدام للموارد الطبيعية على مستوى الضيعات والمجالات الترابية، فضلا عن مواكبة الضيعات في مسارات تحولها التقني والاقتصادي والبيئي.
وأشار البلاغ إلى أن هذا المسلك يندرج في إطار دينامية تعاون أكاديمي وعلمي من خلال شراكات مع مؤسسات وطنية وأجنبية، وإنجاز مشاريع بحث مشتركة حول الانتقال الإيكولوجي والإنتاج البيولوجي، وإتاحة فرص للتنقل والتبادل الأكاديمي، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى على الصعيد الدولي.
ومن خلال هذا المسلك، تسعى المدرسة إلى توطيد وتوسيع تعاونها مع المؤسسات العمومية المنخرطة في الانتقال الإيكولوجي، والتنظيمات المهنية الفلاحية، والمقاولات الخاصة والصناعات الغذائية، فضلا عن هيئات المصادقة وتثمين منتجات الفلاحة البيولوجية.
وأكد المصدر ذاته أن هذا الاعتماد سيفتح آفاقا جديدة في مجال البحث التطبيقي والابتكار لفائدة الاستغلاليات الفلاحية، وإطلاق مشاريع تعاونية وطنية ودولية، وتوفير فرص للتدريب والانغماس المهني، والمساهمة في بلورة حلول ملائمة لخصوصيات المجالات الترابية.
وبجعل الانتقال الإيكولوجي والإنتاج البيولوجي في صلب منظومتها البيداغوجية، تؤكد المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس تموقعها كفاعل أكاديمي مرجعي منخرط في التحول المستدام للأنظمة الفلاحية، على الصعيدين الوطني والدولي.















