أعلنت الغرف المهنية لجهة فاس-مكناس أنها تعمل على صياغة تحالف استراتيجي من شأنه توحيد الجهود الرامية إلى الإسهام الفعلي في التنمية الاقتصادية بالجهة.
وسيتم ترسيخ هذا التحالف من خلال توقيع اتفاقية إطار للشراكة، شكلت مناقشة محاورها النقطة الأبرز على جدول أعمال الاجتماع التنسيقي الذي عقد أول أمس الأربعاء، بين رؤساء وأعضاء مكاتب الغرفة الفلاحية، وغرفة الصناعة التقليدية وغرفة التجارة والصناعة والخدمات.
وشكل هذا الاجتماع، الذي يأتي بعد اجتماعات سابقة لمكاتب الغرف المهنية سالفة الذكر مع والي جهة فاس مكناس، خطوة نوعية تروم تفعيل مقاربة تشاركية مندمجة تؤسس لإطار عمل مشترك يستثمر الإمكانيات والمؤهلات المتنوعة التي تتميز بها الغرف الثلاث ويستجيب للتحديات الاقتصادية الجهوية.
كما يندرج إطار التعاون المستقبلي في سياق التوجهات الاستراتيجية التي تروم تقوية دور الغرف المهنية وتعزيز مساهمتها في إنجاز الاستثمارات النفعية وفي تعزيز السيادة الاقتصادية للمملكة.
وفي هذا الصدد، تلتزم الغرف المهنية بتعبئة الإمكانيات سواء البشرية أو المادية للمساهمة في التنشيط الاقتصادي وتحفيز الاستثمار وتقوية جاذبية الجهة من خلال تنظيم تظاهرات اقتصادية ومعارض جهوية وإنجاز مشاريع مهيكلة وإطلاق برامج للتكوين وللرفع من قدرات المنتسبين وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي عبر إطلاق مبادرات مشتركة لرقمنة القطاعات المهنية وتيسير الولوج إلى أسواق جديدة وتطوير آليات ذكية لترويج علامة جهة فاس-مكناس.
وتم الاتفاق، خلال هذا الاجتماع، على تطوير شراكات استراتيجية مع مؤسسات وهيئات دولية ودعم تموقع الغرف المهنية الثلاث داخل شبكات الغرف الإقليمية والدولية واستثمار فرص التعاون اللامركزي وبرامج الدعم والتبادل الاقتصادي والتقني مع الهيئات الدولية بما يتيح نقل الخبرات وجلب الاستثمارات وتعزيز إشعاع جهة فاس-مكناس، ويفتح آفاقا جديدة أمام الفاعلين المهنيين للاندماج في سلاسل القيمة العالمية.
كما يشمل الاتفاق إحداث لجنة مشتركة تعنى بتتبع تنزيل الاتفاقية الإطار للشراكة والاتفاقيات الخاصة المرتبطة بتنفيذ برامج العمل المشتركة بين الغرف الثلاث.















