القصر الكبير.. بدء عملية واسعة لجرد خسائر المساكن والمحلات التجارية المتضررة من الفيضانات

18 فبراير 2026آخر تحديث :
القصر الكبير.. بدء عملية واسعة لجرد خسائر المساكن والمحلات التجارية المتضررة من الفيضانات
(آش24)///

انطلقت بالدائرة الحضرية مولاي بوغالب بمدينة القصر الكبير، اليوم الأربعاء، عملية واسعة لاستقبال الساكنة المتضررة من تداعيات الفيضانات الأخيرة، وذلك قصد تسجيل جرد دقيق لنوعية الأضرار التي لحقت بمنازلهم ومحلاتهم التجارية على المستويين الداخلي والخارجي.
وتأتي هذه الخطوة الإجرائية في إطار تفعيل البرنامج الاستعجالي الذي أقرته الحكومة لدعم المناطق المتضررة، حيث تهدف عملية التسجيل إلى حصر القوائم الاسمية للمتضررين وتوصيف الحالة الإنشائية للمباني، تمهيدا لإيفاد لجنة تقنية متخصصة لإجراء معاينات ميدانية وتحديد قيمة التعويضات المخصصة لإعادة التأهيل.
وفي هذا السياق، تمت تعبئة الأطقم الإدارية بالدائرة الحضرية لاستقبال المواطنين وتسهيل مأموريتهم في الإدلاء بالمعطيات المتعلقة بحجم الخسائر، سواء تعلق الأمر بالأضرار التي مست البنية التحتية للمساكن أو تلك التي طالت التجهيزات الداخلية، وذلك لضمان شمولية عملية الإحصاء وتعويض كافة الأسر المتضررة.
وستعمل اللجنة التقنية، التي سيتم إيفادها مباشرة بعد استكمال مرحلة التسجيل، حسب السلطات المحلية، على تقييم دقيق للأضرار وفق معايير تقنية محددة، بما يضمن تسريع وتيرة صرف التعويضات الخاصة بإصلاح وترميم المساكن والمحلات، والتعجيل بعودة الحياة إلى طبيعتها بالمدينة.
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، ثمن عدد من المواطنين والتجار المحليين هذه المبادرة، معربين عن امتنانهم العميق للعناية الملكية السامية التي أحاط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس رعاياه بالمناطق المتضررة.
وتندرج هذه العملية في إطار منظومة متكاملة من التدابير الميدانية التي باشرتها السلطات المحلية بالقصر الكبير، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، التي تضع سلامة المواطنين وظروف عيشهم في صلب الأولويات، من خلال مواكبة دقيقة وشاملة تتجاوز المساعدات المالية المباشرة إلى التأهيل اللوجستيكي والعمراني للمناطق المتضررة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق