مركز الإدماج الاجتماعي لفائدة الأشخاص بدون مأوى بشفشاون، منشأة في خدمة المتضررين من سوء الأحوال الجوية

12 فبراير 2026آخر تحديث :
مركز الإدماج الاجتماعي لفائدة الأشخاص بدون مأوى بشفشاون، منشأة في خدمة المتضررين من سوء الأحوال الجوية
(آش 24)///

يكرس مركز الإدماج الاجتماعي لفائدة الأشخاص دون مأوى بشفشاون بعده الاجتماعي بتحويله جزئيا إلى مركز إيواء مؤقت لاستقبال عدد من المواطنين المتضررين من تداعيات سوء الأحوال الجوية بالإقليم.

في ظل هذه الظروف الاستثنائية، فتح المركز، الذي أحدث ضمن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أبوابه ليؤوي إلى جانب الأشخاص دون مأوى، مجموعة من المواطنين من الفئات الهشة، الذي فقدوا منازلهم جراء السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة أو حوادث انجراف التربة المسجلة بعدد من الجماعات الترابية.

ويسهر أطر جمعية أصحاب القلوب الرحيمة للتكافل الاجتماعي بشفشاون، المسيرة للمركز، بكل تفان وتضامن، على خدمة نزلاء هذه المؤسسة المتخصصة في الرعاية الاجتماعية، بفضل الدعم المتواصل والمواكبة الحثيثة للسلطات الإقليمية والمحلية.

وفي هذا السياق، أكد ياسين اغلالو، مدير مركز الادماج الاجتماعي بشفشاون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المركز، الذي رأى النور في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ويقع تحت وصاية مؤسسة التعاون الوطني، يستقبل في المجموع 47 شخصا، من بينهم 20 أسرة/شخص من المواطنين الذين تضررت منازلهم بسبب سوء الأحوال الجوية بعدد من الجماعات بالإقليم.

وبعد أن أشار إلى ان المركز كان يستقبل، قبل بداية الاضطرابات الجوية، 27 شخص تم إنقاذهم من وضعية الشارع، شدد على أن الأطر العاملة في المنشاة تسهر على تقديم خدمات شاملة تشمل الجوانب الإنسانية والاجتماعية والطبية، لجعل ظروف الإيواء والتكفل في مستوى الانتظارات.

من جهتها، أبرزت هنية رحي، مساعدة اجتماعية بمركز الإدماج الاجتماعي لفائدة الأشخاص في وضعية الشارع بشفشاون أن المركز يقدم مجموعة من خدمات الاستقبال والاستماع والتوجيه إذا كانت لدى المستفيدين رغبة في البحث عن حلول لوضعيتهم، بالإضافة إلى خدمات الإيواء والإطعام والمواكبة النفسية والاجتماعية.

وأضافت المساعدة الاجتماعية أنه في سياق هذه الظرفية المناخية، استقبل المركز حوالي 20 نزيلا من المواطنين الذين تضررت مساكنهم بسبب سوء الأحوال الجوية، والقادمين من عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، مشيدة بالدعم الاستثنائي الذي قدمته عمالة إقليم شفشاون من أجل تغطية تكاليف هذه العملية وتقديم خدمات ذات جودة للنزلاء.

وثمن عدد من النزلاء، في تصريحات مماثلة، وضع هذه المنشأة الاجتماعية رهن إشارة المتضررين من سوء الأحوال الجوية، في ظرفية استثنائية تطلبت تعبئة جهود مختلف المتدخلين.

ويأتي فتح هذا المركز، وفق تصريح لرئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة شفشاون، سعيد الخاديري، في إطار تنفيذ إجراءات اللجنة الإقليمية لليقظة، برئاسة عامل الإقليم، القاضية بتعبئة كافة المراكز والمؤسسات الاجتماعية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لاستقبال الساكنة المتضررة من الظروف المناخية الاستثنائية، مبرزا ان هذا الإجراء مكن من توفير أكثر من ألفي سرير مجهز متاح للمتضررين متى اقتضت الحاجة.

وأشار إلى أن التساقطات المطرية المهمة التي عرفها إقليم شفشاون تسبب في تشكل سيول جارفة وحدوث فيضانات وانجرافات للتربة، تسببت في تضرر عدد من المنازل بحوالي 100 قرية بمختلف الجماعات الترابية، مبرزا أن تظافر الجهود، وبشكل استباقي، مكن من الحد من الأضرار والتكفل الكامل بالأشخاص المتضررين.

ويجسد فتح هذا المركز، وباقي مؤسسات الرعاية الاجتماعية، التزام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في خدمة مختلف شرائح المجتمع، والمساهمة في المجهود الوطني للحد من الأضرار الناجمة عن التقلبات المناخية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق