قام المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، اليوم الأربعاء، بجماعة الحوافات بإقليم سيدي قاسم، بتدخلات ميدانية لمتابعة الحالة الصحية للقطيع وتقديم العلاجات الضرورية للحيوانات المتضررة من تداعيات الفيضانات.
وجرى، في هذا الصدد، تقديم العلاجات الضرورية للحيوانات المريضة التي تضررت جراء الفيضانات، إلى جانب القيام بحملات تلقيح مستهدفة تشمل الأبقار ضد مرض الحمى القلاعية، وتلقيح الأغنام ضد داء الجدري وطاعون المجترات الصغيرة.
وحسب معطيات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية فقد جرى تجنيد المصلحة البيطرية التابعة للمكتب للتدخل في جميع النقط التي غمرتها المياه، متنقلة إلى الحظائر لتفقد حالتها الصحية عن قرب عبر التلقيح والعلاج من الأمراض.
وفي السياق نفسه، أشاد وسيم بلقية، وهو فلاح من ساكنة جماعة الحوافات، بالمجهودات الكبيرة للسلطات المحلية والوقاية المدنية، مؤكدا أنها تكلفت بتأمين وصول بياطرة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وتسهيل ولوجهم لتفقد أحوال القطيع وتجاوز عقبة المسالك المقطوعة.
من جانبه، أكد إدريس بلوافي، وهو كساب وفلاح، أن التركيز منصب حاليا على إنقاذ القطيع بعد تضرر القطاع الفلاحي بشكل كبير، منوها بالتدخل الاستعجالي والميداني للسلطات المحلية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وبتوفير اللقاحات للماشية لحمايتها والتخفيف من تداعيات الفيضانات.
وعلى صعيد آخر، واصل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، بتنسيق تام مع السلطات المحلية، توزيع الشعير والأعلاف المركبة بالمجان لفائدة مربي الماشية المتضررين من الفيضانات على مستوى جماعة الحوافات بسيدي قاسم.
وأشاد عدد من المستفيدين بالتدخل الميداني الفعال لمختلف السلطات، مؤكدين أن هذه العملية التضامنية جاءت في الوقت المناسب لإنقاذ قطيع الأغنام والماشية.
وأبرزوا أن هذا الدعم الحيوي سيساهم بشكل كبير في مساعدة الكسابة على صون ثروتهم الحيوانية، معربين عن أملهم في انحسار الفيضانات وتراجع منسوب المياه لتعود الحياة بالمنطقة إلى مسارها الطبيعي.
يذكر أن هذه العمليات المتواصلة تندرج في سياق التعبئة الشاملة التي تباشرها السلطات الإقليمية والمحلية بالإقليم لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية الهامة التي تشهدها المنطقة، وكذا ارتفاع حقينة وادي سبو.















