أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس السبت، عن حزمة من التدابير الاستعجالية، الرامية إلى ضمان الاستمرارية البيداغوجية لفائدة التلميذات والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية المتضررة من الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي تشهدها بعض مناطق المملكة.
وأفادت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذه الإجراءات تأتي في سياق الحرص على ضمان حق التمدرس للتلميذات والتلاميذ، خاصة بعد تعليق الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية، وانتقال بعض الأسر بشكل مؤقت إلى مناطق أخرى.
وأوضح البلاغ أن المؤسسات التعليمية، القريبة من أماكن سكن الأسر المتضررة، ستعمل على استقبال التلاميذ الوافدين وإدماجهم مؤقتا في الأقسام المناسبة لمستوياتهم الدراسية، إلى حين تحسن الأوضاع وعودتهم إلى مؤسساتهم الأصلية، مع توفير المواكبة التربوية والدعم النفسي اللازمين لضمان اندماجهم السلس.
كما تم، حسب المصدر ذاته، إحداث فضاءات دراسية مؤقتة بمراكز الإيواء وتجهيزها بالوسائل اللوجستيكية والمعلوماتية الضرورية، إلى جانب تفعيل التعليم عن بعد من خلال موارد رقمية ودروس مصورة متاحة عبر منصة وتطبيق TelmidTICE، مع تمكين التلاميذ من الولوج المجاني إليها دون استهلاك رصيد الإنترنت.
وأشار البلاغ إلى تعبئة الأطر التربوية والإدارية لمواكبة التلميذات والتلاميذ المتضررين، سواء بالمؤسسات الأصلية أو بمؤسسات الاستقبال، إضافة إلى تعزيز التواصل مع الأسر عبر رسائل نصية قصيرة من خلال منظومة مسار.
وفي إطار التتبع والدعم، وضعت الوزارة أرقاما هاتفية خضراء رهن إشارة أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ من أجل الاستفسار والتوجيه، مؤكدة التزامها الكامل باتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان استمرار التحصيل الدراسي في ظروف آمنة وملائمة، مع مراعاة الخصوصيات المحلية لكل منطقة.















