الرباط.. اجتماع لمتابعة وضعية حركة النقل واللوجستيك في ظل استمرار الاضطرابات الجوية

29 يناير 2026آخر تحديث :
الرباط.. اجتماع لمتابعة وضعية حركة النقل واللوجستيك في ظل استمرار الاضطرابات الجوية
(آش 24)///

انعقد، اليوم الخميس بالرباط، اجتماع خصص لمتابعة وضعية حركة النقل واللوجستيك في ظل التقلبات الجوية المستمرة والتساقطات المطرية التي تعرفها بعض مناطق المملكة، وذلك برئاسة وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح.

وشكل هذا الاجتماع، الذي حضره ممثلون عن مختلف المصالح والقطاعات المعنية، مناسبة لتقييم الإجراءات التي تم اتخاذها حتى الآن، وكذا دراسة التدابير المستقبلية لضمان استمرارية الخدمات وحماية سلامة المواطنين في ظل هذه الوضعية الجوية الاستثنائية.

وفي هذا الصدد، أكد المدير العام للطيران المدني، طارق الطالبي، أن هذا الاجتماع شكل مناسبة لتحسيس كافة الجهات المعنية بضرورة اتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة في ظل الاضطرابات الجوية التي تشهدها حاليا العديد من مناطق المملكة.

وأوضح، في تصريح للصحافة، أنه ضمانا لاستمرارية حركة النقل الجوي في ظروف آمنة، تم بالفعل اتخاذ مجموعة من الإجراءات حرصا على سلامة الركاب، ولا سيما إغلاق مطار تطوان-سانية الرمل بشكل مؤقت ابتداء من اليوم الخميس، بعدما غمرت المياه المدرج ومحطة المطار.

من جهتها، قالت مديرة النقل الطرقي، بهيجة بوستة، في تصريح مماثل، إنه تم اتخاذ العديد من التدابير الاستباقية بالتنسيق مع السلطات المحلية المعنية لمواكبة الوضع عن كثب بمختلف المناطق التي تعرف تساقطات مطرية استثنائية.

وأضافت أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية المواطنين والحفاظ على سلامة النقل الطرقي في هذه الظروف الجوية الصعبة، مع التأكيد على ضرورة التنسيق المستمر بين جميع الأطراف المعنية لضمان فعالية التدابير المتخذة.

بدوره، أكد رئيس قسم النقل البحري بوزارة النقل واللوجستيك، يوسف حميدي، أن حركة الملاحة البحرية تأثرت بالاضطرابات الجوية التي يشهدها المغرب، ما أدى إلى ازدحام في الموانئ وتأخر أو إلغاء بعض الرحلات البحرية.

وأوضح السيد حميدي أن هناك خلية يقظة تسهر على إدارة الرحلات البحرية، من خلال التنسيق مع شركات النقل البحري لاستغلال النوافذ الزمنية المناسبة لحركة النقل البحري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق