مراكش. فاعلون رياضيون: نسخة تاريخية لكأس أمم إفريقيا تعكس نجاح المغرب تنظيميا ورياضي

20 يناير 2026آخر تحديث :
مراكش. فاعلون رياضيون: نسخة تاريخية لكأس أمم إفريقيا تعكس نجاح المغرب تنظيميا ورياضي
(آش سبور)///

شكل بلوغ المنتخب الوطني المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا، في نسخة وصفت بـ”الأفضل” في تاريخ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، محطة بارزة تجسد نجاح المملكة في تنظيم تظاهرات كبرى وفق أرقى المعايير الدولية، وتكرس في الوقت ذاته المسار التصاعدي لكرة القدم الوطنية.

وأبرز فاعلون رياضيون ومهتمون بالشأن الكروي بمدينة مراكش، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا تميزت بتنظيم محكم، وبنية لوجستية متطورة، ومنشآت رياضية حديثة، إضافة إلى حسن الاستقبال وجودة الخدمات، ما جعلها تحظى بإشادة واسعة من مسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والوفود المشاركة والجماهير الإفريقية.

وفي هذا السياق، أكد الأكاديمي ورئيس المؤتمر الدولي للإعلام الرياضي، هشام فتح، أن بلوغ المنتخب الوطني نهائي كأس أمم إفريقيا، رغم خسارته المباراة الختامية أمام السنغال، يظل “فوزا رمزيا كبيرا”، بالنظر إلى ما حققه المغرب من مكاسب استراتيجية، وعلى رأسها الالتفاف الوطني والحب الصادق الذي عبر عنه المغاربة قاطبة.

وأضاف أن هذه المكاسب تعد تتويجا لمسار طويل من العمل القائم على رؤية ملكية سديدة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترتكز على الاستثمار في العنصر البشري والبنيات التحتية، مشيرا إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم كنموذج ملموس لتكوين أجيال قادرة على تمثيل المغرب في أعلى المستويات.

واعتبر أن النجاح التنظيمي غير المسبوق لهذه النسخة من “الكان”، وما حظيت به من إشادة دولية، يعكس جاهزية المملكة لرفع تحديات كبرى، وفي مقدمتها احتضان كأس العالم.

من جانبه، شدد اللاعب السابق والفاعل الرياضي بمدينة مراكش، أحمد تميم، على أن هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا ستظل “نسخة نموذجية” من حيث التنظيم واللوجستيك وجودة الملاعب والبنيات الفندقية.

وأبرز أن المغرب وضع معايير عالية ستجعل مهمة الدول المنظمة مستقبلا “أكثر تعقيدا”، مشيرا إلى أن المسار التصاعدي للمنتخب الوطني خلال البطولة، رغم صعوبة النهائي، يعكس تطورا تدريجيا طبيعيا على مستوى النتائج والبنية والتخطيط، رغم الاكتفاء بمركز الوصافة عقب خسارة المباراة النهائية.

أما جواد بغداد، الكاتب العام السابق لنادي الكوكب المراكشي والخبير في الشأن الرياضي، فاعتبر أن النجاحات التي رافقت هذه التظاهرة القارية تندرج ضمن نقلة نوعية شاملة تشهدها المملكة، تجسيدا لرؤية ملكية حكيمة جعلت من الرياضة رافعة للتنمية وتعزيز الانتماء الوطني.

وأبرز أن جودة المنشآت الرياضية الحديثة والتنظيم المحكم جعلا من النسخة المغربية لكأس أمم إفريقيا “الأنجح” في تاريخ المسابقة، مما رسخ مكانة المملكة كمرشح “قوي” لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.

والأكيد أن هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا، وما رافقها من نجاح تنظيمي وإشعاع جماهيري ومستوى تقني متقدم، عكست صورة مغرب واثق من اختياراته وقادر على الجمع بين التميز الرياضي والاحتراف التنظيمي، في انسجام تام مع رؤية ملكية جعلت من الرياضة أداة للتنمية والإشعاع الدولي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق