اشتوكة آيت باها.. تعبئة ميدانية متواصلة لمعالجة آثار التساقطات المطرية

19 يناير 2026آخر تحديث :
اشتوكة آيت باها.. تعبئة ميدانية متواصلة لمعالجة آثار التساقطات المطرية
(آش 24)///

تواصل اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع باقليم اشتوكة آيت باها تدخلاتها الميدانية بعدد من مناطق الإقليم لمعالجة العديد من النقط السوداء الناجمة عن التساقطات المطرية التي عرفها الإقليم نهاية الأسبوع الماضي.

وهكذا قام عامل الإقليم، محمد سالم الصبتي، اليوم الاثنين بزيارة تفقدية لجماعتي ماسة وسيدي واساي للاطلاع على وضعية البنيات التحتية والتجهيزات والمرافق الاساسية بعد التساقطات المطرية ومخلفات الوديان والمجاري المائية التي عرفت حمولات مائية مهمة خلفت أضرارا وبعض النقط السوداء على مستوى بعض المحاور الطرقية.

ولتجاوز هذه الوضعية، وتأمين سلاسة التنقل بين الجماعتين ومحيطهما، تمت تعبئة عدد من الوسائل البشرية واللوجستيكية التابعة لمختلف القطاعات لمعالجة هذه الأضرار.

كما سخرت مصالح وزارة التجهيز والماء عددا من الآليات والمعدات للقيام بتدخلات مكتفة على مستوى مصب واد ماسة للحيلولة دون تجمع كميات المياه المتدفقة من عدد من المجاري والوديان، وسط الدواوير والتجمعات السكنية والاستغلاليات الفلاحية داخل المجال المسقي لحوض ماسة، وحماية الأرواح والممتلكات، وضمان تنقلات الساكنة، وولوجهم إلى المرافق والخدمات الاساسية في ظروف عادية.

وبجماعة بلفاع قامت مصالح الشركة الجهوية للتوزيع سوس ماسة بتنسيق مع السلطات المحلية بتدخلات ميدانية على مستوى عدد من الأحياء ووسط المركز لمعالجة الأضرار المسجلة، وشملت هذه التدخلات التي عبئت لها وسائل لوجستيكية وموارد بشرية، تنقية مجاري المياه وتصريفها وفتح الطرقات والممرات أمام مستعملي الطريق وتيسير حركة السير والجولان داخل المركز وبمختلف المناطق التابعة لهذه الجماعة.

وتجدر الاشارة إلى أن اللجن المحلية لليقظة على مستوى مختلف مناطق الإقليم تظل في وضعية استعداد للتدخل عند الحاجة للتخفيف من انعكسات التقلبات المناخية، وضمان استمرارية الخدمات وديمومة المرافق الاساسية وسلاسة وسلامة التنقلات بمختلف المحاور الطرقية الوطنية والجهوية والإقليمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق