يتواجه، بعد غد الأحد على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، مدربا المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2025، المغربي وليد الركراكي والسنغالي باب تياو، وهما يحملان ذكريات مريرة من خسارة النهائي كلاعبين.
المهاجم باب تياو كان ضمن منتخب السنغال الذي خسر نهائي نسخة 2002 في مالي بركلات الترجيح أمام الكاميرون بعد تعادل سلبي، فيما شارك الظهير الأيمن وليد الركراكي في نهائي نسخة 2004، والتي خسر فيها المغرب أمام تونس المضيفة 1-2.
ومنذ ذلك الحين، خاضت السنغال نهائيين آخرين، خسرت أمام الجزائر في 2019 قبل أن تتوج أخيرا على حسابها في نسخة 2022 بالكاميرون. بينما لم يتجاوز المغرب قبل نسخة 2025 ربع النهائي في ثماني مشاركات متتالية منذ حلوله وصيفا في تونس.
ويحمل الركراكي إنجازا تاريخيا عندما قاد المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، بعدما أطاح بمنتخبات قوية مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال، وهو إنجاز لم يحققه أي منتخب إفريقي أو عربي سابقا في المونديال.
بعد سلسلة من المشاركات المتواصلة والإنجازات اللافتة، يقف المغرب على بعد خطوة واحدة من إنهاء انتظار دام 50 عاما للقب إفريقي ثان، بعد تتويجه الأول والوحيد عام 1976 في إثيوبيا.















