اشتوكة أيت باها.. اللجنة الإقليمية لليقظة تستعرض حصيلة تدخلاتها للتخفيف من تداعيات التساقطات المطرية الأخيرة

9 يناير 2026آخر تحديث :
اشتوكة أيت باها.. اللجنة الإقليمية لليقظة تستعرض حصيلة تدخلاتها للتخفيف من تداعيات التساقطات المطرية الأخيرة
(آش 24)///

عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليم اشتوكة أيت باها، اليوم الجمعة، اجتماعا موسعا تم تخصيصه لاستعراض وتقييم التدخلات التي تم إنجازها بمختلف جماعات الإقليم لتدبير الأضرار المرتبطة بالتساقطات المطرية الاخيرة، حماية للارواح والممتلكات، والحفاظ على السير العادي لمختلف المرافق والخدمات الأساسية في هذه الظرفية التي ميزتها الاضطرابات المناخية.

وخلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل الإقليم، محمد سالم الصبتي، وحضره كافة أعضاء اللجنة الإقليمية لليقظة من مصالح قطاعية وسلطات محلية بالإضافة إلى رؤساء الجماعات الترابية تم التأكيد على أهمية ونجاعة التدخلات التي تم إنجازها خلال هذه الفترة المتميزة بتساقطات مطرية مهمة؛ وهي تدخلات تميزت بالسرعة والنجاعة والتنسيق بين مختلف المصالح القطاعية والسلطات المحلية، وتعبئة مختلف الوسائل اللوجستيكية والبشرية ووضعها رهن إشارة اللجن المحلية لليقظة قصد التدخل للتخفيف من تداعيات التساقطات المطرية وحمولات الاودية وتجمع المياه بعدد من النقط السوداء.

وكان الاجتماع مناسبة لاستعراض المجهودات المبذولة من قبل مصالح وكالة الحوض المائي والتجهيز والماء على مستوى تقييم الوضعية التي خلفتها الأمطار الاخيرة التي كانت قياسية بعدد من المناطق، خصوصا بالدائرة الجبلية، وهي وضعية ساهمت في تحسن المخزون المائي لعدد من المنشات المائية الحيوية، خصوصا سد اهل سوس وسد يوسف بن تاشفين، والوقع الايجابي على مستوى تأمين حاجيات الماء الشروب للساكنة المحلية وتوفير المياه المخصصة للأغراض الزراعية.

وجرى الوقوف عند مجمل التدخلات المنجزة على مستوى عدد من المحاور الطرقية الوطنية والجهوية والاقليمية، وهي تدخلات تمت بالسرعة اللازمة والفعالية القصوى لتأمين حركة المرور، خصوصا على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 التي تتميز بكثافة الاستعمال بمعدل 25 ألف عربة يوميا، بالإضافة إلى عدد من الطرق الجهوية التي تؤمن الربط بين مختلف جماعات الاقليم، وتساهم في تيسير ولوج الساكنة المحلية إلى المرافق والخدمات الاساسية.

وخلال الاجتماع جرى الوقوف أيضا على المجهودات المبذولة من طرف فرق الوقاية المدنية لتدبير هذه الظرفية الخاصة، حيت تمت تعبئة مختلف الوسائل اللوجستيكية والبشرية للتدخل لحماية التجمعات السكنية المهددة بخطر الفيضانات، خصوصا بجماعتي أيت ميلك وسيدي بوسحاب.

كما تم بالمناسبة ذاتها، التطرق إلى مجهودات مصالح وزارة الصحة لضمان استمرار الخدمات المقدمة من طرف مختلف المنشآت الصحية والحرص على توفرها على الأدوية والمستلزمات لمواجهة الحالات الطارئة، والعمليات التي باشرتها المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية لتدبير وضعية القطاع من خلال إجراءات تهدف إلى الحفاظ على سلامة التلاميذ وهيئة التدريس، مع ضمان الاستئناف العادي للدراسة بمختلف جماعات الاقليم بعد تحسن الأحوال الجوية.

ونوهت باقي التدخلات بالمجهودات المبذولة من طرف السلطات الاقليمية واللجن المحلية لليقظة لتدبير هذه الظرفية الصعبة ونجاعة العمليات الاستباقية وسرعة التدخلات الميدانية التي ساهمت بشكل كبير في التخفيف من تداعيات التساقطات المطرية الأخيرة التي لم يشهدها الاقليم من مدة طويلة، ومكنت من الحفاظ على سلامة وأمن الساكنة خصوصا بالمناطق التي عرفت جريان عدد من الأودية بحمولات مرتفعة.

وجرى التأكيد على ضرورة إطلاق برامج لحماية المراكز والمنشآت الحيوية من خطر الفيضانات، من خلال تعزيز منظومة التطهير السائل بمختلف الجماعات، وإنجاز سدود تلية على مستوى المنطقة الجبلية، وإقامة منشآت فنية لحماية مراكز بيوكرى والصفاء وايت اعميرة.

كما تمت الدعوة إلى تقوية منظومة الرصد والتدخل على المستوى الاقليمي، من خلال إحدات مراكز للانقاذ تابعة للوقاية المدنية على مستوى مركز سيدي عبو وبعمق المنطقة الجبلية، مع أهمية تمكين الجماعات الترابية من وسائل لوجستيكية وموارد بشرية للتدخل وتدبير هذه الوضعيات، والتكثيف من الحملات التواصلية والتحسيسية مع الساكنة المحلية المتواجدة بالمناطق المهددة بخطر الفيضانات.

وخلص اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة إلى أهمية تقييم مختلف التدخلات التي تم إنجازها خلال هذه الفترة والإبقاء على وضعية الاستعداد لمواجهة التداعيات المحتملة المرتبطة بالتقلبات المناخية خلال الأيام القادمة، ارتباطا بمستجدات النشرات الانذارية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق