قالت المديرة العامة لفرع بنك “ستاندرد تشارترد” بالمغرب، سينتيا الأسمر، إن المملكة تعد منصة جاذبة للأبناك الدولية والمقاولات الرامية الى التوسع على الصعيدين الاقليمي والعالمي.
وأوضحت الأسمر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الموقع الجيو-استراتيجي للمغرب، وجودة بنياته المينائية، وإطاره التنظيمي القوي والشفاف والملائم للأعمال، وتوافر يد عاملة مؤهلة ومنصات صناعية مندمجة، عناصر تجعل من المغرب قاعدة استثنائية بالنسبة للتجارة والاستثمار والانتاج الصناعي.
وأضافت أن هذه المؤهلات، إلى جانب الولوج التفضيلي إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية والأمريكية، تكرس تموقع المملكة كفاعل رئيسي في سلاسل القيمة العالمية.
وسجلت أن الزبناء (المجموعات الصناعية والمستثمرون والدول والشركات متعددة الجنسيات) ينشطون في هذه المناطق، بحثا عن أسواق تسمح بالتوقع، وأنظمة تنافسية، واستقرار طويل الأمد. والمغرب يجمع بين هذه المعايير الثلاثة، ويفرض نفسه سريعا كأحد أكثر المداخل استراتيجية في هذه الهندسة الاقتصادية العالمية الجديدة.
وبالنسبة لـ(ستاندرد تشارترد)، فإن التمركز في المغرب يعزز قدرة المؤسسة على مواكبة الزبناء الذين يطورون سلاسل إمداد متنوعة، ومبادلات عابرة للحدود، واستراتيجيات توسع إقليمي “ما يكرس بالتالي دورنا كشريك في النمو المستدام في الأسواق الناشئة”.
وقالت سينتيا الأسمر إن قرار فتح مكتب تمثيلي بالمغرب يستند على ثلاثة ركائز استراتيجية، تتمثل في الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة والبيئة الاقتصادية الجاذبة وعمق الخبرة البنكية الدولية.
وسيعمل المكتب الجديد، الواقع في “قطب الدار البيضاء المالي” (CFC)، كحلقة وصل بين المغرب ومجموع الشبكة الدولية لـ “ستاندرد تشارترد”. وسيتيح للمجموعة مرافقة الزبناء المحليين، بالإضافة إلى الشركات والمؤسسات المغربية الراغبة في الولوج إلى شبكتها العالمية.
وذكرت المتحدثة بأنه، على مدى العقد الماضي، تعاونت “ستاندرد تشارترد” بشكل وثيق مع القطاع المصرفي المغربي، “حيث طورت علاقات قوية مع كافة الفاعلين الرئيسيين. لذا، يشكل هذا الفرع منصة لتعميق هذه الشراكات”.
وخلصت الى أن مجموعة (ستاندرد تشارترد)، وبفضل شبكتها الدولية، وخبرتها القطاعية، وقدراتها التمويلية، في وضع متميز لمواكبة أجندة النمو في المغرب.















